اعتبر الأمين العام بالنيابة للمنظمة الوطنية للمجاهدين محند واعمر بن الحاج، سجن النائب البرلماني السابق نور الدين آيت حمودة بسبب تخوينه للأمير عبد القادر ومصالي الحاج وهواري بومدين غير مقبول ومجرد “هراء” قام به من يكيلون بمكيالين.

وأدان المتحدّث سجن آيت حمودة داعيا إلى محاسبة من خوّن منطقة بأكملها من السياسيين الذين يتمتّعون بالحصانة ويعتقدون أنهم فوق المحاسبة.

وقال محند واعمر بن الحاج في حوار مع صحيفة “ليبارتي” الناطقة باللغة الفرنسية صدر اليوم الخميس، إن ما قاله آيت حمودة عن الأمير عبد القادر غير مقبول ولا يصح في رجل حارب الاستعمار الفرنسي 15 سنة كاملة.

وتساءل الأمين العام بالنيابة للمنظمة الوطنية للمجاهدين، عن سبب خروج آيت حمودة فجأة في قناة الحياة وهو يحمل وثائقا ليشوّه ذكرى الأمير عبد القادر الذي مرّ قرنين من الزمن على ولادته.

وأضاف بن الحاج: “كيف يمكن لتخوين شخصيات كالأمير عبد القادر أن يكون بحثا في التاريخ، نحن لسنا ضدّ البحث لكن للتاريخ أهله وليس لكن من أراد أن يبحث دون امتلاك الأدوات أن يفعل ذلك”

ويرى المسؤول ذاته، أن الأمير عبد القادر رجل يعترف العالم كله بمحاربته الاستعمار الفرنسي، كما يشهد بإنسانيته التي شعّت في جميع أنحاء العالم.

وكشف المتحدّث أنه كان سيلتقي آيت حمودة ليعاتبه على ما قاله في حق الأمير عبد القادر لكن تم إيقافه قبل ذلك.

وعن تلقي عائلة الأمير عبد القادر لمعاشات لحد الآن من طرف فرنسا، قال بن الحاج إن ذلك يعرفه الجميع منذ عقود طويلة.