كشف موقع أكسيوس الأمريكي أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أجرى تعديلات جوهرية في اللحظات الأخيرة على خطة وقف إطلاق النار وإعادة إعمار غزة التي أعلنها الرئيس الأميركي دونالد ترامب يوم الاثنين.
وأشار المصدر إلى أن هذا الأمر أثار غضب عدد من المسؤولين العرب المشاركين في المفاوضات وألقى بظلال من الشك حول موقف حركة حماس من الخطة.
ووفقًا لمصادر تحدثت لموقع أكسيوس، فإن التغييرات التي فرضها نتنياهو خلال مفاوضات استمرت ست ساعات في البيت الأبيض، ربطت أي انسحاب إسرائيلي من غزة بتجريد حركة حماس من سلاحها، ومنحت تل أبيب فعليًا حق الفيتو على جدول الانسحاب.
كما نصت التعديلات على بقاء قوات إسرائيلية ضمن “طوق أمني” داخل غزة إلى حين ضمان عدم عودة التهديدات المسلحة، ما قد يفتح الباب أمام وجود عسكري غير محدد المدة.
وتضمنت الخطة الأميركية، التي جرى عرضها على “إسرائيل” وحماس، بنودًا حول إطلاق الأسرى والمحتجزين، حيث نصت على أن تُسلّم حماس جميع الرهائن خلال 72 ساعة من قبول “إسرائيل” للاتفاق، مقابل إفراج تل أبيب عن آلاف الأسرى الفلسطينيين.
كما تضمنت الخطة إنشاء لجنة فلسطينية تكنوقراطية بإشراف “مجلس سلام” دولي برئاسة ترامب، إلى جانب نشر قوة دولية لتأمين الحدود ودعم الشرطة المحلية، بحسب ما أورده أكسيوس.
ورغم أن البيت الأبيض قدم المبادرة باعتبارها ثمرة توافق أميركي-إسرائيلي-عربي، إلا أن الخطة صيغت دون إشراك الفصائل الفلسطينية.
وأعلن وزراء خارجية مصر والأردن والإمارات وتركيا والسعودية وقطر وباكستان وإندونيسيا دعمهم لجهود إنهاء الحرب في غزة، مشددين على ضرورة ضمان تدفق المساعدات الإنسانية، ومنع التهجير القسري، والإفراج عن الأسرى، وإطلاق عملية سياسية تضمن الحقوق الفلسطينية وحل الدولتين.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين