أعلنت اللجنة الدولية لكسر الحصار عن غزة، اليوم السبت، انطلاق مبادرة جديدة تحمل اسم “ألف مادلين نحو غزة”، ضمن سلسلة تحركات تحالف أسطول الحرية، في محاولة جديدة لكسر الحصار المفروض على قطاع غزة منذ أكثر من 17 عامًا.
وتتضمن هذه الموجة 10 سفن مدنية ستبحر من ميناء سان جيوفاني لي كوتي بمدينة كاتانيا في صقلية الإيطالية، ويُشارك فيها حوالي 70 ناشطًا من أكثر من 20 جنسية، بينهم تسعة برلمانيين منتخبين من دول أوروبية والولايات المتحدة، يمثلون شعوبهم ويعبّرون عن دعمهم الواضح لمطلب رفع الحصار الصهيوني غير القانوني عن غزة.
وتأتي هذه المبادرة بينما يواصل أسطول الصمود العالمي تحركه من المياه اليونانية باتجاه شواطئ غزة، حيث تؤكد اللجنة أن هذه الخطوة هي استمرار لسفن مادلين وحنظلة، ومختلف القوارب التي أُطلقت خلال الخمسة عشر عامًا الماضية، والتي تعرض معظمها لهجمات واعتداءات في المياه الدولية من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي.
مشاركة دولية واسعة
وتحظى موجة “ألف مادلين نحو غزة” بحضور دولي لافت، حيث يشارك فيها:
- إلين ريد، نائبة في برلمان ولاية نيوهامبشير الأمريكية.
- بيير-إيف ديرماغن، وزير الاقتصاد والعمل البلجيكي السابق.
- بينيديكت لينار، وزيرة سابقة في الحكومة البلجيكية.
- ميليسا كامارا، عضوة في البرلمان الأوروبي.
- ألما دوفور، برلمانية فرنسية.
- باري هينيغان، نائب مستقل في البرلمان الإيرلندي.
- فيكتوريا فيلاسكيز، عضوة في البرلمان الدنماركي.
- يوسف سواتس، مغني راب وكاتب ومنتج بلجيكي-جزائري.
- آسيا تراوري، ناشطة فرنسية معروفة في قضايا العدالة العرقية.
تحدٍ مستمر رغم التهديدات
وفي تصريح له، شدد رئيس اللجنة الدولية لكسر الحصار عن غزة زاهر بيراوي، على أن هذا الحراك العالمي لن يتوقف حتى يحقق أهدافه الإنسانية، مؤكداً أن السفن ستواصل الإبحار نحو غزة رغم كل التهديدات الإسرائيلية ومحاولات ترهيب النشطاء الدوليين.
وأضاف بيراوي أن هذه السفن تمثل صوت الضمير العالمي في وجه سياسات الحصار والتجويع، وتحمل رسالة أمل وصمود للشعب الفلسطيني المحاصر في غزة، داعيًا إلى أوسع تضامن شعبي ودولي مع هذه التحركات السلمية والإنسانية.
تحالف “أسطول الحرية” يُعد من أبرز المبادرات المدنية الدولية السلمية التي تنظم رحلات بحرية لكسر الحصار المفروض على غزة، وقد انطلقت أولى سفنه في عام 2010، في حادثة أسطول مرمرة الشهيرة، والتي شهدت هجومًا عنيفًا من القوات الصهيونية على متن السفينة ما أسفر عن مقتل عدد من الناشطين.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين