أدانت محكمة الاستئناف، الثلاثاء، الكاتب الجزائري الفرنسي بوعلام صنصال، بالسجن 5 سنوات سجنا نافذا، بتهمة المساس بالوحدة الوطنية.
أول تعليق من باريس
قال الوزير الأول الفرنسي، فرانسوا بايرو، في أول تعليق رسمي من باريس على إدانة صنصال، إن ما يعيشه هذا الأخير لا يطاق بالنسبة للفرنسيين والحكومة الفرنسية.
وأعرب فرانسوا بايرو، في تصريح إعلامي، عن أمله في أن يستفيد بوعلام صنصال من تدابير عفو، لا سيما بالنظر إلى وضعه الصحي.
وأَضاف: “وأنا أعلم، أن جميع الهيئات التنفيذية بما في ذلك رئيس الجمهورية إيمانويل ماكرون، يعملون في هذا الاتجاه، حتى تنتصر الإنسانية في قضية تُعد بالنسبة للفرنسيين غير مقبولة”.
هل صنصال معني بتدابير العفو؟
يُقر رئيس الجمهورية بمناسبة عيد الاستقلال في الخامس جويلية من كل سنة، إجراءات عفو رئاسي لصالح فئات من المحبوسين.
وتُراهن باريس على أن يشمل العفو الرئاسي المرتقب يوم السبت المقبل، بوعلام صنصال.
يشار إلى أن العفو الرئاسي الذي أقره رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون السنة الماضية، استثنى فئة الأشخاص المحكوم عليهم بالتآمر ضد سلطة الدولة وسلامة ووحدة أرض الوطن، وهي التهمة الموجهة لصنصال.
باريس تفشل في الضغط
حاولت باريس منذ توقيف بوعلام صنصال في الجزائر، الضغط لإطلاق سراح هذا الأخير.
وفي يناير 2025، أكد بارو، أن المصالح المعنية تولي حاليا اهتماما كبيرا بصحة بوعلام صنصال الموقوف في الجزائر.
وكشف حينها أن باريس طالبت الجزائر بالسماح لها بتوفير الحماية القنصلية لبوعلام صنصال، إلا أن الجزائر رفضت.
كما شدد بارو، حينها أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مهتم شخصيا بملف صنصال.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين