شدد وزير العمل والتشغيل والضمان الاجتماعي، عبد الحق سايحي، على ضمان دراسة ومعالجة الطعون التي يرفعها الشباب غير المستفيدين من منحة البطالة عبر المنصة الرقمية “إنصات”، مع التأكيد على معالجة جميع الانشغالات دون تأخير، وتكريس مبادئ الشفافية والإنصاف في التكفل بملفات طالبي الاستفادة.

معالجة فورية للطعون

أكد الوزير ضرورة التكفل الجاد والسريع بالطعون المقدمة من طرف الشباب الذين لم يستفيدوا من منحة البطالة، عبر منصة “إنصات”، مع ضمان الرد على جميع الطلبات في الآجال المحددة.

وجاءت توجيهات الوزير خلال اجتماع تقييمي عقد نهاية الأسبوع الماضي بمقر الوزارة، خصص لمتابعة نشاطات القطاع خلال الفترة الممتدة من 24 ماي إلى 17 جوان 2026، بمشاركة إطارات الإدارة المركزية.

وخلال الاجتماع، استمع الوزير إلى عروض مفصلة حول تقدم البرامج المسطرة، إلى جانب أبرز الانشغالات المسجلة وآفاق العمل خلال المرحلة المقبلة، مع تقييم مدى تنفيذ التعليمات السابقة.

منصة “إنصات” تحت التقييم

أكد سايحي ضرورة إخضاع منصة “إنصات” لتقييمات دورية وتحيين مستمر، بهدف تحسين فعاليتها الرقمية وضمان معالجة أفضل لملفات طالبي منحة البطالة، في إطار سياسة تهدف إلى تقريب الإدارة من المواطن وتسهيل الخدمات الإدارية.

كما شدد على أهمية تطوير الخدمات الرقمية وتوسيع استخدامها في مختلف الإجراءات الإدارية، بما يخفف من البيروقراطية ويضمن سرعة الاستجابة.

ودعا الوزير إلى مواصلة الجهود الرامية إلى رفع جودة الخدمة العمومية وتحسين أداء القطاع، من خلال تكثيف العمل الجواري والأنشطة التحسيسية، بما يضمن استجابة أسرع لانشغالات المواطنين.

كما أكد، ضرورة معالجة الملفات الإدارية في الآجال المحددة، وتعزيز التنسيق بين مختلف الهياكل لضمان انسجام العمل ورفع نجاعة التدخلات الميدانية.

وفي السياق ذاته، شدد سايحي على ضرورة ترسيخ ثقافة اليقظة داخل القطاع، مع متابعة دقيقة لنشاطات الهيئات والمؤسسات تحت الوصاية، بهدف رصد النقائص والاختلالات ومعالجتها في وقتها.

تجدر الإشارة إلى أنه سبق لمجلس الوزراء أن قرر رفع المنحة من 15 ألف دينار إلى 18 ألف دينار، مع تعديل آليات تجديدها، حيث وجه رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون بضرورة صرفها لمدة سنة على الأقل قابلة للتجديد.