ضيّع المدافع الجزائري صهيب ناير، فرصة المشاركة في نهائيات كأس العالم 2026، بعدما فضل الطاقم الفني، أسماء أخرى في الخط الخلفي، على غرار أشرف عبادة وسمير شرقي.
وبعد نهاية موسمه الثاني مع غانغون، يعتقد صاحب الـ24 عاما بأن الوقت قد حان من أجل خوض تجربة أخرى، مع نادٍ بطموحات أكبر.
ويدرك ناير جيداً بأن خطوة جديدة ناجحة، ستُعيده من الباب الواسع إلى المنتخب الوطني، خلال المرحلة القادمة.
وأوضحت تقارير صحفية، بينها صحيفة L’écho الفرنسية، بأن اللاعب متواجد في اتصالات متقدمة مع نادي سانت إيتيان.
ووضع سانت إيتيان، اسم المدافع الجزائري، في مفكرته منذ الشتاء الفارط، ليعود من جديد هذا الصيف، على أمل الظفر بخدماته.
وفشل هذا الفريق في تحقيق الصعود إلى الدرجة الأولى الفرنسية، في آخر الأمتار، لكنه يُعول على تدارك ذلك في الموسم الجديد.
ولن يكون سانت إيتيان، وحيداً في المنافسة على خدمات ناير، بل تحرك أيضا نادي غينت البلجيكي الذي يلعب له الجزائري عبد القهار قادري.
ويمتلك سانت إيتيان الأفضلية في الوقت الحالي، في انتظار حسم مستقبل اللاعب الذي لا يبدو متحمسا لفكرة الاستمرار مع غانغون.
وسبق لصاحب الـ24 عاما أن سجل حضوره مع المنتخب الوطني، خلال عهد الناخب الحالي فلاديمير بيتكوفيتش، غير أنه لم يُشارك في أي دقيقة.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين