أكد رئيس المكتب السياسي لحركة “حماس” الفلسطينية، إسماعيل هنية، أن ثورة التحرير الجزائرية مصدر إلهام  للشعب الفلسطيني الذي يتطلع إلى الاستقلال وتقرير مصيره.

وأضاف إسماعيل هنية خلال استقباله من طرف رئيس مجلس الأمة، صالح قوجيل، أنه لا يجد صعوبة في شرح تطورات القضية الفلسطينية للجزائريين لأنهم على إطلاع شامل عن أوضاع الفلسطينيين.

وأشار هنية في السياق ذاته، أن زيارته الحالية إلى الجزائر تأتي في ظل الحاصلة على المستوى الإقليمي والدولي، خاصة مع تصاعد المخاطر المحدقة بالمسجد الأقصى، ومحاولات الاحتلال الإسرائيلي إلى تقسيمه.

وشدد إسماعيل هنية، على أن الأعمال التي تقترفها الحكومة الصهيونية، تأتي في الوقت الذي تمضي فيه بعملية التطبيع، التي قال إنها تشكل خطرًا على الأمة.

وأشاد القيادي الفلسطيني بموقف الجزائر والرئيس عبد المجيد تبون من الشعب الفلسطيني وقضيته الوطنية، مؤكداً على العلاقة المتينة والراسخة بين الشعبين الفلسطيني والجزائري والمواقف الجزائرية العروبية والأصيلة من القضية الفلسطينية.

من جهته أكد صالح قوجيل، موقف الجزائر الرافض للتطبيع،  مشيراً إلى أن موقف الرئيس تبون ينطلق من تاريخ الثورة الجزائرية، وهو من أكثر المهتمين بالقضية الفلسطينية وحريص على تحقيق الإنجاز وخاصة وحدة الشعب الفلسطيني.

وكانت الجزائر قد احتضنت مؤتمر المصالحة الفلسطينية، بعد اجتماعات لقيادة الفصائل الفلسطينية دام ليومين متتاليين توج بالتوقيع على إعلان الجزائر.

وأشرف رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، شهر أكتوبر الماضي على مراسيم التوقيع على “إعلان الجزائر” بين الفصائل الفلسطينية.