شهدت ولاية برج بوعريريج، اليوم الخميس، مراسم إعادة دفن رفات 11 شهيدا من شهداء الثورة التحريرية، في وقفة وطنية جددت العهد مع تضحيات جيل الاستقلال.

ودفن رفات الشهداء بمقبرة الشهداء ببلدية أولاد إبراهيم، دائرة رأس الوادي، وسط حضور شعبي لافت، إلى جانب وجوه من الأسرة الثورية وعائلات الشهداء.

وجاءت هذه المراسم تزامنا مع إحياء الذكرى الـ81 لليوم الوطني للذاكرة المخلّد لمجازر 8 ماي 1945.

وأشرف على مراسم الدفن وزير المجاهدين وذوي الحقوق، عبد المالك تاشريفت، رفقة والي الولاية كمال نويصر، وبحضور السلطات المدنية والعسكرية والمنتخبة، حيث استهلت المراسم ببروتوكول رسمي تضمن رفع العلم الوطني وعزف النشيد الوطني “قسما”، متبوعا بوضع أكاليل من الزهور وقراءة فاتحة الكتاب ترحما على أرواح الشهداء.

وفي كلمة له بالمناسبة، أوضح وزير المجاهدين وذوي الحقوق أن الرفات التي أعيد دفنها تعود لشهداء تم العثور عليها عقب عمليات بحث وتحريات تاريخية وميدانية أشرفت عليها الجهات المختصة.

وأكد تاشريفت أن الجزائر تستحضر بكل فخر واعتزاز تضحيات أولئك الشهداء الذين ضحوا من أجل أن تنعم الأجيال الحالية بالحرية والاستقلال.

كما نوّه الوزير إلى أن إعادة دفن رفات الشهداء يعد واجبا وطنيا ورسالة عرفان تجاه من صنعوا مجد الجزائر.

وتطرق المتحدث إلى إحياء الذكرى الـ81 لمجازر 8 ماي 1945 بكل من سطيف وقالمة وخراطة، مؤكدا أنها تمثل محطة تاريخية لاستحضار الجرائم الاستعمارية المرتكبة في حق الشعب الجزائري، وترسيخ الوعي التاريخي لدى الأجيال.