كشف المدير العام للوكالة الجزائرية لترقية الاستثمار، عمر ركاش، أن أكثر من 1410 شركات تركية تنشط حاليًا في الجزائر، في مؤشر واضح على جاذبية السوق الوطنية وتنامي الشراكة الاقتصادية بين البلدين.
وجاء ذلك خلال مشاركته، اليوم الخميس بالعاصمة التركية أنقرة، في أشغال منتدى الأعمال الجزائري-التركي، المنظم على هامش الزيارة الرسمية التي يؤديها رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون إلى تركيا، مرفوقًا بوفد هام من المتعاملين الاقتصاديين.
وأكد ركاش، في كلمة ألقاها أمام أكثر من 300 متعامل اقتصادي من الجزائر وتركيا، أن هذا المنتدى يمثل محطة جديدة لتعزيز التعاون الثنائي، والانطلاق نحو شراكات أوسع قائمة على التكامل الاقتصادي وخلق القيمة المضافة.
وسلّط المسؤول الضوء على الديناميكية الاقتصادية التي تشهدها الجزائر، مدعومة بإرادة سياسية قوية لبناء اقتصاد تنافسي ومنفتح، يقوم على تشجيع الاستثمار المنتج، وتطوير القطاعات الصناعية والفلاحية، إلى جانب دعم الابتكار والتكنولوجيا وتعزيز دور القطاع الخاص.
كما أبرز الإصلاحات التي باشرتها الجزائر لتحسين مناخ الأعمال، مؤكدًا أن هذه الإجراءات ساهمت في تعزيز مكانة الجزائر كوجهة استثمارية واعدة، خاصة في القطاعات ذات الإمكانات الكبيرة.
وفي السياق ذاته، أشار ركاش إلى تسجيل نحو 90 مشروعًا استثماريًا تركيًا منذ صدور قانون الاستثمار الجديد، إضافة إلى وجود قرابة 30 مشروعًا قيد الدراسة، ما يعكس حيوية التعاون الاقتصادي بين الجزائر وتركيا.
واختتم المسؤول تصريحه بالتأكيد على التزام الوكالة الجزائرية لترقية الاستثمار بمرافقة المستثمرين وتوفير كل الظروف الملائمة لإنجاح مشاريعهم، بما يساهم في تجسيد شراكات مستدامة ذات أثر اقتصادي ملموس.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين