كشف رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، أن خط السكة الحديدية تيندوف بشار غار جبيلات وصولا إلى وهران، ليس إلا البداية.
وأوضح الرئيس تبون في لقائه الإعلامي الدوري مع ممثلي وسائل الإعلام، أن الأمر يتعلق ببداية مشروع وطني، انطلق بالسكة الحديدية الغربية وسينتهي بأغلبه مع السكة الحديدية لبلاد الحدبة وتبسة وصولا إلا عنابة.
وتابع: “بهذا نكون قد دخلنا في مرحلة كنت قد تحدثت عنها في سنة 2024”.
وأبرز رئيس الجمهورية، أن المخطط المُسطّر لبلادنا لكي تتفوق نهائيا على التخلف الذي كنا فيه أيام الاستعمار حتى مطلع الاستقلال، ولتُصبح من بين الدول الناشئة.
ولكي تُصبح الجزائر في مصاف الدول الناشئة، يرى الرئيس أن الأمر يتطلب 3 شروط أولية من بين عشرات الشروط، أولها استغلال المناجم للخروج من تبعية المحروقات، وكذا تحويلها محليا وليس تصديرها كخام.
ويتعلق الأمر الثاني، بدخول السكة الحديدية إلى المناطق المعزولة من أجل تكريس الوحدة الوطنية، إلى جانب استغلال كل ما هو في طريق السكة.
وأضاف: “لن يرتاح لي بال حتى يصل القطار إلى تمنراست”.
قطار تمنراست
في حديثه عن مشروع قطار تمنراست، أبرز رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون أنه في حال سارت الأمور وفقا لما خُطط له، سيشرع الركاب في الركوب من تمنراست نحو الجزائر العاصمة في أواخر سنة 2028.
وبالنسبة لربط الشمال مع أدرار، يقول الرئيس تبون إن المشروع سيتحقق في أواخر 2026، وبداية السداسي الأول من سنة 2027.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين