أمر قاضي التحقيق بالمحكمة الابتدائية بتونس، فجر اليوم الخميس، بإيداع رئيس حركة النهضة راشد الغنوشي، بعد عدة ساعات من الاستجواب.

وأفرج القاضي عن عدد من قيادات الحركة الموقوفين منذ الإثنين الماضي على خلفية آراء وتصريحات أدلوا بها في اعتصام بمقر “جبهة الخلاص الوطني” المعارضة بحسب المحامية منية بوعلي.

وأعربت وزارة الخارجية الأميركية والحكومة الألمانية عن قلقهما من قيام الحكومة التونسية باعتقال رئيس مجلس النواب السابق راشد الغنوشي وإغلاق مقر حزب النهضة وحظر بعض المجموعات المعارضة.

ووصفت الخارجية الأميركية -في بيان- الاعتقالات في تونس بحق المعارضة “تصعيدا مقلقا”، وتتعارض بشكل أساسي مع المبادئ التي اعتمدها التونسيون في دستور يضمن حرية الرأي والفكر والتعبير.

وأشار البيان إلى أن التزام الحكومة التونسية باحترام حرية التعبير وحقوق الإنسان ضروري للديمقراطية وللعلاقة بين الولايات المتحدة وتونس.

وقال الاتحاد الأوروبي -في بيان الثلاثاء- “نتابع بقلق بالغ سلسلة التطوّرات الأخيرة في تونس وتوقيف راشد الغنوشي أمس والمعلومات حول غلق مقرات الحزب”.

من جهتها، شددت المتحدثة باسم الخارجية الفرنسية آن كلير لوجاندر على أن توقيف الغنوشي “يأتي في إطار موجة اعتقالات مثيرة للقلق”، مشيرة -في بيان الثلاثاء- إلى تمسّك باريس بحرّية التعبير واحترام سيادة القانون.