أكدت البعثة الطبية الجزائرية تعرض أعضاءها المشاركين في “أسطول الصمود” المتجه إلى قطاع غزة، لاحتجاز قسري وانتهاكات خطيرة من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي.
وأدانت البعثة في بيان لها ما وصفته بـ”الخرق الصارخ للقانون الدولي”، مؤكدة أن الاعتداء طال متطوعين من 47 دولة، وعلى رأسهم الطيب محدان وعدد من المتطوعين الجزائريين، ضمن قافلة سلمية غير مسلحة كانت تحمل مساعدات إنسانية إلى غزة المحاصرة.
وأوضح البيان أن القوات البحرية الإسرائيلية قامت باعتراض سفن “أسطول الصمود العالمي” في عرض البحر، وهاجمتها باستخدام خراطيم المياه ومركبات تطلق روائح كريهة، مع التشويش على الاتصالات، قبل أن تنقل المجموعة قسرا إلى سفينة حربية إسرائيلية تدعى “MSC Johannesburg”.
وأضافت البعثة أن المعتقلين لا يزالون محتجزين في مكان غير معروف، ومحرومين من التواصل مع محامين أو عائلاتهم، في انتهاك واضح لأبسط الحقوق الإنسانية والقانونية.
ودعت البعثة الجزائرية الجهات الرسمية في الجزائر إلى “الاضطلاع بمسؤوليتها الأخلاقية والتاريخية”، والتحرك العاجل للمطالبة بالإفراج الفوري عن الجراحين والمتطوعين، محذرة من أن أي تأخير قد يترتب عليه تداعيات إنسانية وسياسية خطيرة.
وشمل الحجز ثلاثة جراحين عامين، هم مصطفى دلال، ولعربي بوعكاز، ورابح بن حليمة، إلى جانب بحا وليد، وعامر محمد الأمين، وهما متخصصان في جراحة الوجه والفكين.
ومن بين أعضاء البعثة أيضا سيراج بلال، المختص في جراحة الأطفال، وبوغراب عابد، جراح العيون، بالإضافة إلى قادري بلال وقسول أبوبكر، وكلاهما من أطباء جراحة العظام.
وفي مجال التخدير والإنعاش، تم تسجيل احتجاز كل من محمد الفضيل وجعنون خليل، بينما كان محمد لعريبي يشغل موقعه كطبيب طوارئ ضمن البعثة.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين