أعلن أسطول الصمود المغاربي أن محامي منظمة “عدالة” الفلسطينية أنهوا صباح اليوم مرافقة معتقلي أسطول الصمود العالمي، وذلك بعد الانتهاء من جميع جلسات الاستجواب، التي استمرت قرابة أربع وعشرين ساعة متواصلة.
وأفاد بيان لإدارة الأسطول المغاربي، أنه تم نقل كافة الأسرى الذين جرى اختطافهم بشكل غير قانوني من المياه الدولية على يد قوات الاحتلال الإسرائيلي، إلى سجن “كسديعوت” في صحراء النقب، الواقع على بعد نحو ثلاثين كيلومترا من الحدود المصرية بين غزة ومصر، وذلك في انتظار ترحيلهم.
وأوضح المصدر ذاته، أن فريق محامي منظمة عدالة توجه مباشرة بعد انتهاء جلسات الاستجواب إلى سجن كسديعوت لزيارة جميع المختطفين والاطمئنان على أوضاعهم، عقب جريمة الحرب التي ارتكبها الاحتلال بحق المشاركين في أسطول إنساني سلمي، في خرق فاضح للقانون الدولي الإنساني.
وأكد البيان أن الفريق القانوني المساند لأسطول الصمود العالمي يواصل متابعة كافة الإجراءات لحظة بلحظة، بالتنسيق الكامل مع منظمة “عدالة”.
وكان أسطول الصمود العالمي قد تعرض لاعتراض غير قانوني من قبل بحرية الاحتلال الإسرائيلي، التي قامت باقتحام السفن وتعطيل الكاميرات على متنها، في محاولة للتعتيم على الانتهاكات المرتكبة.
وتعرض 16 مواطنا جزائريا، ضمن المشاركين في الأسطول المتوجه إلى قطاع غزة، إلى عملية قرصنة واختطاف قسري نفذتها قوات الاحتلال في عرض البحر، خلال مهمة إنسانية تهدف إلى كسر الحصار المفروض على أكثر من مليوني نسمة في القطاع.
وأثار هذا الاعتداء موجة تنديد واسعة، وسط مطالبات متصاعدة للحكومة الجزائرية بتحمل مسؤولياتها في متابعة وضع رعاياها المختطفين والعمل على تحريرهم وإعادتهم سالمين إلى أرض الوطن.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين