أصدرت مخابر “نوفو نورديسك”، بيانا، ردّت من خلاله على التصريحات الأخيرة لوزير الصناعة الصيدلانية لطفي بن باحمد الذي اتهمها بابتزاز الجزائر ومحاولة خلق أزمة أدوية في الجزائر.
وزير الصناعة الصيدلانية لطفي بن باحمد يكشف محاولة مختبر عالمي للأدوية بالتعاون مع لوبيات، ابتزاز الجزائر pic.twitter.com/BFCbhuJE5D
— أوراس | Awras (@AwrasMedia) April 29, 2022
من جهتها، أصدرت وزارة الصناعة الصيدلانية، اليوم الأربعاء، بيانا، توضيحيا، أكدت فيه أنها قدمت إعذارا رسميا بتاريخ 31 جانفي 2022، للمخابر ذاتها، على خلفية احتكار الأنسولين.
ولفتت الوزارة ذاتها، إلى أن مديرية الضبط واليقظة الاستراتيجية وجّهت استدعاءات متعددة للمديرية التقنية لـ”نوفو نورديسك”، وطالبتها بإيداع برامج الاستيراد في سنة 2021 وتنفيذها سنة 2022، من أجل ضمان تزويد السوق.
وأوضحت الوصاية، أن المرصد الوطني لتوفير المواد الصيدلانية حرّر محاضر عديدة، على خلفية الاحتكار والتوتر المستمر الذي رصده الفاعلون في السوق.
وعدّدت الجهة ذاتها، الخروقات التي أقدمت عليها مخابر “نوفورديكس” منذ سنة 2001، لاسيما فيما يخص عدم تحقيق التزاماتها المتعلقة بإنتاج الأنسولين في الجزائر.
وكشفت الوزارة، أن مطالب المخابر ذاتها في هذا الشأن غير مقبولة من طرف صيدال لا قانونيا ولا اقتصاديا، لاسيما فيما يتعلق بتخصيص الأغلبية المطلقة للمخابر الدنمركية مع تغييب صيدال وإعطائها دورا ثانويا، الأمر الذي تسبّب في إخفاق المشروع.
وتعهدت وزارة الصناعة الصيدلانية، باتخاذ جميع التدابير والسبل المنصوص عليها في التشريع الجزائري ضد أي شخص طبيعي أو معنوي قد يستخدم التشهير أو القذف أو الضغط بما يتعارض مع مصالح الاقتصاد الوطني والحفاظ على صحة الجزائريين.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين