كشف وزير الصناعات الصيدلانية، لطفي بن باحمد، محاولة بعض المختبرات العالمية الخاصة بالأدوية، واللوبيات ابتزاز الجزائر وخلق أزمة أدوية في الجزائر.
وأوضح بن باحمد في تصريح خص به موقع “ديزاد نيوز”، أن مختبر “نوفو نورديسك” المتخصص في توريد الأنسولين وصناعة الأدوية، تحصل على برنامج استيراد 3 ملايين وحدة من الأنسولين، لتفاجأ الجزائر بحصولها على كميات صغيرة منها شهريا، مما تسبب في خلق ضغط على مستوى الصيدليات وقلق لدى المرضى وكذا الأطباء.
وأفاد الوزير، أن المختبر تمادى إلى غاية الترويج لانعدام بعض الأدوية من أجل تخويف المرضى.
وأرجع بن باحمد سبب الاحتكار الذي قام به هذا المختبر، إلى قيام الجزائر بخفض السعر الذي تقتني به الدواء.
وأشار المتحدث ذاته، إلى أن الجزائر كانت أول زبون لشركة الأدوية ذاتها في المنطقة، ورغم هذا كانت تتحصل على الأدوية بأسعار باهضة، وأغلى من الأسعار التي تقتني بها تونس نفس الأدوية.
وبعد أن راجعت الجزائر أسعارها، وتمكنت من خفضها وفقا للأسعار التي تقتني بها الجارة الشرقية الأدوية ذاتها، حاول المختبر ذاته، الضغط على الجزائر.
وأكد وزير الصناعات الصيدلانية أن مختبر “نوفو نورديسك”، يحاول في الوقت ذاته تعطيل شراكته مع مجمع “صيدال” عن طريق خلق عراقيل.
وقدمت الجزائر، انذارا للمختبر ذاته، وتم فرض عقوبة مالية عليه.
في السياق ذاته، كشف بن باحمد أن الجزائر بدأت في العمل على إنتاج أدوية بيو علاجية للحد من سيطرة اللوبيات العالمية على سوق الأدوية في الجزائر.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين