استلمت الخطوط الجوية الجزائرية اليوم ثاني طائرة ضمن برنامج اقتناء أسطول يضم 18 طائرة.
وحسب بيان وزارة الداخلية، تحمل هذه الطائرة، من نوع Airbus A330-900، اسم “غارا جبيلات”، على أن يتم استقبال باقي الطائرات تباعا وفق الجدول المسطر، بما يعزز جاهزية النقل الجوي.
وكانت الخطوط الجوية الجزائرية قد استلمت في نوفمبر الماضي أول طائرة من نوعAirbus A320-800″ “ضمن البرنامج ذاته، وتحمل اسم “نوفمبر 54” تخليدا لذكرى اندلاع الثورة التحريرية المجيدة.
استلام الطائرات
كشف وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل، السعيد سعيود، خلال رده على أسئلة النواب بمجلس الأمة، إلى أن تأخر استلام بعض طائرات “البوينغ” يعود إلى ضغط الشركات العالمية وصعوبة توفير قطع الغيار، مؤكدا أن برنامج تجديد الأسطول سيحدث قفزة نوعية في خدمات الشركة، خصوصا بعد دمج الطائرات التي كانت تابعة لشركة “الطاسيلي”.
وأكد سعيود أن الخطوط الجوية الجزائرية ستلجأ إلى كراء طائرات إضافية إذا لزم الأمر لضمان تلبية حاجيات المواطنين.
بينما كشف المدير العام للشركة، حمزة بن حمودة، وصول طائرات إضافية من نوع A330-900، بالتوازي مع الشروع في تسليم طائرات ATR 72-600 المخصصة للشركة الفرعية الجديدة “الخطوط الجوية الداخلية”، والتي أُنشئت لتعزيز الشبكة الداخلية.
وستشرع الشركة بداية من سنة 2027 في استلام طائرات Boeing 737 Max-9، بينما توجد طلبات شراء أخرى قيد الدراسة لتسريع توسيع الأسطول وزيادة القدرة الاستيعابية وتطوير شبكة النقل على المستوى الوطني والدولي.
يذكر أن وزير النقل أعلن في فيفري الماضي عن تعزيز الأسطول الجوي الوطني باقتناء 16 طائرة جديدة، بهدف تحسين جودة الخدمات الجوية وتوسيع شبكة النقل على المستويين الوطني والدولي.
تسمية الطائرة: “غارا جبيلات”
في سياق التسمية، تجدر الإشارة إلى أن كلمة “غارا” ليست خطأ إملائيا لمقصود “غار”، ولا هي مثنى كلمة “غار”، بل هي اسم أصيل في لسان المكان، مأخوذ من المتغير الأمازيغي الصحراوي للطوارق:
- غارا: لفظ أمازيغي يطلق على الهضبة الصخرية أو الكتلة الصخرية البارزة المعزولة في الصحراء، أي المرتفع الذي يشق الأفق وسط السهل الرملي.
- جبيلات: تصغير كلمة جبال في العربية، للدلالة على تضاريس جبلية صغيرة أو مرتفعات غير شاهقة.
وبناء عليه، فإن اسم “غارا جبيلات” يعني الهضبة الصخرية التي تتخللها جبيلات صغيرة، وهو وصف دقيق صاغه أهل الصحراء من صميم المشهد الطبيعي.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين