تسبب بعض الجنود الأوكرانيون “المتطرفون” مؤخراً في إثارة سخط العالم الإسلامي، على خلفية حرق نسخة من القرآن الكريم وسط وابل من الشتائم والكلام البذيء.
وتم تداول فيديو على نطاق واسع، لحظة إقدام الجنود الأوكرانيين على فعلتهم، مما دفع بالعديد من المسؤولين عبر العالم لإدانة هذه الحادثة.
ورداً على هذا التصرف توعد الرئيس الشيشاني، رمضان قديروف، بالعثور على الجنود الأوكرانيين الذي دنسوا القرآن الكريم قبل شهر رمضان المبارك.
كما أدان قديروف بشدة المسلمين الذين يقاتلون في صفوف الجيش الأوكراني بقوله “ما هو شعوركم بأن تكونوا في نفس مرتبة أعداء الله؟”.
كما أدان العالِم الأزهري المصري علي المطيعي، إقدام الجنود الأوكرانيون بإحراق نسخ من القرآن، معتبراً ذلك عمل “همجي وفاشي”، مذكراً بأنّ “الأزهر دعا سابقاً إلى مقاطعة الدول التي تسمح بإحراق نسخ المصحف الشريف”.
ووفق ما نقلت قناة الميادين، أكد الشيخ سعد الفقي، أحد علماء الأزهر، أن “هذه جريمة كبرى في حق كتاب الله تعالى، والتحقير من شأن الكتب المقدسة، تمزيقاً أو تدنيساً، يخالف كل القوانين الدولية، التي تحفظ للإنسان دمه وعرضه ومعتقده”.
من جهته أكد الأمين العام للمجلس الإسلامي الأعلى في الجزائر، بوزيد بومدين، أن حرق الجنود الأوكرانيين للمصحف الشريف جاء في إطار تنامي “الإسلاموفوبيا”، مشيرا إلى خطورة هذه الخطوة.
وأضاف بوزيد بومدين في تصريح لقناة روسيا اليوم، أن هذا يشكل منزلقا خطيراً لأنه في وقت سابق كان يقوم بهذه الأفعال بعض سياسيي اليمين المتطرف أو بعض الإعلاميين في “شارلي إيبدو” الفرنسية أو بعض السينمائيين لمن أن يقدم الجنود على هذا الأمر وهم في حالة حرب، فإن في ذلك دليل حدوث انزلاق في تلك الدولة وهو يسيء ليس إلى تاريخ أوكرانيا فقط، وإنما إلى العلاقات مع العالم الإسلامي.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين