ألقت الأزمة بين الجزائر وفرنسا بظلالها على القطاع الاقتصادي.
وسلطت قناة “فرانس 2″، الضوء على تداعيات الأزمة على الشركات الفرنسية التي تعتبر الجزائر سوقا واعدة.
وأعربت القناة، عن قلق رجال الأعمال الفرنسيين من توتر العلاقات بين البلدين، وفقا لرئيس غرفة التجارة والصناعة الفرنسية الجزائرية وناشطين اقتصاديين، وفقا لما رصدته صحيفة “المجاهد”.
ونقلت الجهة ذاتها، مخاوف جدية في الساحة الاقتصادية الفرنسية، لاسيما الشركات التي تعتمد بشكل كلي على السوق الجزائرية.
وبلغة الأرقام، تتعامل 6 آلاف شركة فرنسية مع الجزائر بحجم صادرات يبلغ 4.8 مليار يورو في عام 2024، وفقا للمصدر ذاته.
ويقول رئيس غرفة الصناعة والتجارة ميشال بيساك، في هذا الصدد، إنه إذا تخلت الجزائر عن فرنسا فإن قوى أوروبية أخرى مثل ألمانيا وإيطاليا ستكون مستعدة للاستيلاء بسرعة على حصصها في السوق الجزائرية.
وأبرز أنه، إذا لم تتعاون الجزائر مع فرنسا، فستتعاون مع دول أخرى، مشيرا إلى أن الألمانيين والإيطاليين وغيرهم نشطون جدًا في الجزائر اليوم.
وبالحديث عن الأزمة بين الجزائر العاصمة وباريس، يرى الرئيس عبد المجيد تبون، أن هذه الأزمة مفتعلة بالكامل، دون توجيه أصابع الاتهام لأي أحد.
وأوضح رئيس الجمهورية، أن المرجعية الوحيدة بالنسبة له هو الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين