يبدأ الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون زيارة إلى الجزائر من 25 وحتى 27 أوت الجاري، بهدف إحياء العلاقات بين البلدين، بحسب ما أعلنته الرئاسة الفرنسية “الإليزيه“، السبت.
وأفاد بيان الإليزيه، أن الزيارة “تساهم في تعميق العلاقات الثنائية مستقبلا.. وتعزيز التعاون الفرنسي ـ الجزائري في مواجهة التحديات الإقليمية ومواصلة العمل على ذاكرة” فترة الاستعمار.
وصدر بيان الرئاسة الفرنسية بعد اتصال هاتفي بين ماكرون ونظيره الجزائري عبد المجيد تبون، قدم فيه ماكرون التعازي في ضحايا الحرائق التي عرفتها ولايات من شرق البلاد.
وتعد زيارة ماكرون المرتقبة، ثاني زيارة رسمية يجريها ماكرون إلى الجزائر خلال 5 سنوات، حسب المصدر.
وشهدت العلاقات بين البلدين العام الماضي حالة من التوتر إثر تصريحات لماكرون بشأن تاريخ الجزائر وبعد أن شكك بوجود “أمة جزائرية” قبل الاستعمار الفرنسي.
واستدعت الجزائر سفيرها في فرنسا حينذاك، قبل أن تقرر عودته لمزاولة مهامه لاحقا في إشارة إلى أن البلدين أعادا ترميم العلاقات.
كما حظرت الجزائر عبور الطائرات الحربية الفرنسية مجالها الجوي، الذي تستخدمه فرنسا بشكل منتظم للوصول إلى قواتها في منطقة الساحل الإفريقي.
وفي 25 أفريل الماضي، وجه الرئيس عبد المجيد تبون تهنئة لماكرون بمناسبة انتخابه لولاية ثانية ودعاه لزيارة الجزائر.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين