أتمّ مجمّع “أسميدال”، إتمام عملية نقل ملكية 17 بالمئة في أسهم شركة “فرتيال” التي كانت مملوكة لرجل الأعمال المسجون علي حداد.

وجاء في بيان للشركة، أن “أسميدال” استحوذت على أسهم شركة “فرتيال” بعد مصادرتها جراء صدور قرارات من العدالة الجزائرية، حيث كانت تابعة لمجمع “ETRHB” المملوك لرجل الاعمال المتواجد في السجن، علي حداد.

ووفق البيان، ارتفعت نسبة ملكية المجمّع الصناعي العمومي في “فرتيال”، إلى 51 بالمئة من إجمالي أسهم الشركة المتخصّصة في صناعة الأسمدة الكيميائية.

وسيتمكّن مجمّع “أسميدال” التابع لسوناطراك، حسب البيان، من مباشرة الاستثمارات اللازمة للحفاظ على قدرات الوحدات الإنتاجية وتطويرها.

وفي نهاية العام الماضي، هدّد الملياردير الإسباني خوان ميغال فيار مير، الجزائر وشركة سوناطراك، بالسماح له بتحويل مبلغ 2000 مليار سنتيم من الجزائر إلى إسبانيا أو اللجوء إلى القضاء الدولي.

وفي بيان له، حسب جريدة الشروق، خيّر الملياردير الإسباني شركة سوناطراك بين تسوية ودية لقضية شركة “فيرتيال”، أو التحكيم الدولي خلال 6 أشهر.

وكشفت جريدة الشروق، أن مجمّع “OHL” وعبر بيان له، يشترط تسوية ودية لقضية الجمود التي تواجهه شركة “فيرتيال” للأسمدة بعنابة التي تحوز “أسميدال” فرع سوناطراك على 34 بالمائة منها و17 بالمائة لرجل الأعمال المسجون علي حداد، أو التوجه للتحكيم الدولي في غضون ستة أشهر.

واستنكر الملياردير الإسباني مالك المجمع، تجميد حسابات شركة “فيرتيال” من طرف السلطات الجزائرية دون مبررات واضحة منذ عدة أشهر، وهو الإجراء الذي تسبب حسبه في عدم القدرة على سداد مرتبات العمال والموظفين ولا شراء المادة الأولية ودفع مستحقات الموردين.

ويدين العمال للشركة بـ12.3 مليون دولار كمخلفات أجور، حسب بيان مجمع“OHL”، بالإضافة لمنع مالكه من تحويل أرباح للشركة تقدر بــ14.8 مليون دولار، إضافة لرفض رخص تصدير منتجات “فيرتيال” التي يرتكز نشاطها على التصدير للخارج بنسبة 80 بالمائة.

وأوضحت جريدة الشروق، أن رجل الأعمال الإسباني، أكد أن شركة “فيرتيال” خسرت نحو 100 مليون دولار بسبب هذا الجمود، مشيرا إلى أن السلطات الجزائرية تريد تأميم شركة “فرتيال” بطريقة غير مباشرة، متهما إياها بخرق اتفاق حماية الاستثمارات المشتركة بين الجزائر ومدريد.

وكان رجل الأعمال المسجون بقضايا فساد، علي حداد، قد حصل على 17 بالمائة من شركة فيرتيال لقاء 45 مليون يورو في العام 2016.