تلقى رئيس الحكومة الإسباني، بيدرو سانشيز، المتوجد بالمغرب، ضربة موجعة من برلمان بلاده، الذي ندد بتغيير موقف مدريد من قضية الصحراء الغربية.
ونقلت وكالة “فرانس برس”، أن البرلمان الإسباني، اعتبر تخلي المملكة عن حيادها التاريخي إزاء النزاع يفيد عمليا دعم الطريق التي يقترحها المغرب، وهو تخل عن أساس حل سياسي مقبول لطرفي النزاع.
ووفق المصدر ذاته، اتهم البرلمان ضمنيا الحزب الاشتراكي الذي يقود الحكومة، بتعديل موقفها من جانب واحد حول الصحراء الغربية بما يتناقض مع قرارات الأمم المتحدة والقانون الدولي، بدون مناقشة ذلك مع البرلمانيين.
وجدد البرلمان دعمه لقرارات الأمم المتحدة وبعثتها لتنظيم استفتاء في الصحراء الغربية “مينورسو”.
وذكرت “فرانس برس” أن القرار جاء بمبادرة من حزب بوديموس اليساري المشارك في حكومة سانشيز، إذ صوّت لصالحه 168 نائبا من اليسار واليمين، وعارض القرار 118 عضوا من نواب الحزب الاشتراكي، فيما امتنع 61 نائبا عن التصويت.
وقال البرلمان الإسباني: “وحده الحوار والمفاوضات واتفاق يتم التوصل إليه بحسن نية وبطريقة بناءة، مطابقة للقانون الدولي، يمكن أن يساعد على التوصل إلى حل سياسي عادل واقعي مستدام، ومقبول من طرفي النزاع السياسي في الصحراء الغربية”.
وتزامن موقف البرلمان مع تواجد سانشيز في الرباط، بدعوة من العاهل المغربي محمد السادس لتعزيز المصالحة والإعلان عن انتهاء أزمة دبلوماسية دامت لنحو عام.
وفي منتصف مارس الماضي، أعلنت الحكومة الإسبانية دعمها لمقترح المغرب المتمثل في خطة “الحكم الذاتي”.
ولقي تحول موقف مدريد المفاجئ ترحيبا في المملكة المغربية، في وقت وجد معارضة كبيرة داخل إسبانيا.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين