استقبل وزير الخارجية النيجري بكاري باوو سنغاري، سفير الجزائر لدى لدى النيجر سعدي أحمد.
وتمحورت المباحثات بين الجانبين حول تعزيز التعاون الثنائي بين البلدين، مع إيلاء اهتمام خاص لاستكمال النصوص القانونية اللازمة لتوقيع اتفاقية تعاون تشمل تنفيد مشاريع بنية تحتية في مجالات حيوية متعددة.
واتفق رئيس الدبلوماسية النيجرية، وسفير الجزائر على أهمية تقييم التعاون عبر الحدود بين النيجر والجزائر بهدف إزالة العقبات المحتملة أمام حرية تنقل الأفراد والسلع بما يعزز التكامل بين البلدين.
عودة الدفء إلى العلاقات
شهدت العلاقات الجزائرية النيجرية، توترا دبلوماسية لم يرق إلى مستوى الأزمة، قبل أن يتم حله الصائقة الماضية.
ووُسم التوتر، باستدعاء سفراء البلدين على خلفية ملف الهجرة غير الشرعية، تزامنا مع الكشف مخطط دولة خليجية استهدف علاقات الجزائر ودول منطقة الساحل الإفريقي.
وفي أغسطس الفارط، شهدت العلاقات انفراجا رسميا، بعد استقبال الرئيس تبون الوزير الأول النيجري.
وأكد الوزير الأول النيجري علي محمد لمين زين، أن التعاون بين الجزائر والنيجر مبني على ثلاث قيم أساسية هي حسن الجوار والأخوة والصداقة.
وأشار المسؤول النيجري إلى أنه تمت إزالة نقاط الظل التي كانت موجودة.
وأبرز محمد لمين زين، أن النيجر اختار الغيرة الشديدة عن سيادته، ليتبع بذلك موقف الجزائر الثابت الرافض دوما للتدخل الأجنبي في الشؤون الداخلية.
وأشار المتحدث، إلى أنه تمت مناقشة كل هذه المواضيع خلال اللقاء الذي جمعه برئيس الجمهورية عبد المجيد تبون.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين