وقع رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين، أمس الخميس، اتفاق “الشراكة الاستراتيجية المعمّق“، الذي شمل عدة مجالات تخص القضاء وتكنولوجيا الاتصالات والزراعة وحماية النباتات والثقافة والموارد المائية.
وكشفت وكالة الأنباء الروسية، توقيع الرئيسان على بند جديد يتم بموجبه تعزيز تبادل الخبرات والمعلومات في مجال مكافحة الإرهاب والتطرف وتنسيق الإجراءات لإحباط حركة المسلحين الأجانب.
وأشارت وكالة “تاس” الروسية، إلى أن الجزائر وروسيا تعتزمان زيادة التنسيق وتبادل المعلومات عبر أجهزتهما الاستخبارية، خاصة فيما يتعلق بالتهديدات التي تمس الأمن القومي للبلدين.
ووفق المصدر ذاته، فقد تم إدراج مجال مكافحة الإرهاب والجريمة وتبادل المعلومات الاستخبارية، والمعلومات حول تهديدات الأمن القومي، من بين المجالات ذات الأولوية للتعاون بين البلدين.
ويشمل هذا اتفاق التعاون أيضاً، مكافحة الجريمة المنظمة وتهريب المخدرات والمؤثرات العقلية والأسلحة والذخائر، إلى جانب تسليم المجرمين ومكافحة غسيل الأموال وتمويل الإرهاب وجهود استرداد الأموال والأصول ذات المصدر غير المشروع التي تم تحويلها إلى أي من البلدين.
في السياق ذاته، أكد وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو، أن بلاده مستعدة لتطوير التعاون العسكري التقني مع الجزائر، وكذا تقاسم الخبرات المكتسبة مع الجيش الجزائري.
وطلب الرئيس تبون من روسيا، مد يدّ المساعدة في تثبيت “اتفاق الجزائر” لحل الأزمة في مالي، مؤكداً في الوقت ذاته أن هذا الاتفاق هو الحلّ الوحيد لوقف الصراع في دولة مالي.
للإشارة فإن اتفاق الشراكة الاستراتيجية المعمّق الذي وقع بين الجزائر وروسيا، يعتبر تطويرا مشتركا للاتفاق الاستراتيجي الموقع سنة 2001، حيث سيسمح بوضع إطار جديد للعلاقات بين البلدين في القطاعات الحيوية.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين