دعا رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون المستثمرين الاقتصاديين في روسيا للاستثمار في الجزائر، عقب توقيع الاتفاقيات بين الجزائر وروسيا، مؤكدا على أنها اليوم تتوفر على بيئة استثمارية بفضل الإجراءات التحفيزية والامتيازت التي يتضمنها قانون الاستثمار الجديد.

وقال الرئيس إن التوقيع على عدة اتفاقيات ومذكرات تفاهم يعكس توسيع نطاق التعاون بين البلدين، الذي يعمل على تشجيع التبادلات التجارية والاقتصادية وتنشيط الشراكات الثنائية والاستفادة من الشراكة الروسية الصناعية والميكانيكية وغيرها.

وأضاف الرئيس تبون “لقد كانت المحادثات مع الرئيس بوتين مثمرة صريحة وصادقة، عكست مستوى العلاقات السياسية المتميزة بين البلدين، وأكدت الإرادة المشتركة لمواصلة التشاور السياسي التقليدي”.

وقدم رئيس الجمهورية، شكره للرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، على قبول طلب الجزائر امكانية التوسط بين الدولتين الصديقتين روسيا وأوكرانيا، مشيرا إلى أن  زيارته إلى موسكو تندرج في إطار الجهود التي يبذلها البلدين لتوطيد العلاقات الثنائية وتعزيز ديناميكية التعاون.

كما تطرق الرئيس إلى مجموعة من القضايا الإقليمية، حيث سجل ارتياحه لتوافق الرؤى اتجاه الملفات التي تناولها مع الرئيس الروسي، منها قضية النزاع في الصحراء الغربية والوضع في منطقة الساحل والقضية الفلسطينية، والقضية الليبية والتطورات التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط.

وأضاف رئيس الجمهورية “نحن متفقون مع كل ما جاء به الرئيس بوتين من خلال تدخله، لقد تطرقنا بطبيعة الحال كأصدقاء بالعلاقات الثنائية في مختلف الميادين وسبل تعزيزها، وتبادلنا وجهات النظر حول القضايا الاقليمية والدولية التي تهم بلدينا”.

من جهة أخرى، وجه الرئيس تبون شكره للرئيس بوتين على دعم روسيا لترشح الجزائر لانضمامها إلى مجموعة بريكس، وعبر أيضا عن امتنانه على تخصيص ساحة عمومية في قلب موسكو تحمل اسم مؤسس الدولة الجزائرية الحديثة الأمير عبد القادر.

واتفق الطرفان على توسيع العلاقات الجزائرية الروسية وهو ما يعكس توقيع إعلان الشراكة الاستراتيجي، والتعاون الثنائي بين البلدين الذي يمتد لأكثر من 60 سنة.