تلقّت منصت “أوراس” اتصالات كثيرة من الجالية الوطنية في قطر، تدعو من خلالها الرئيس عبد المجيد تبون إلى التدخّل العاجل من أجل إنصافها وإنصاف مشجعي المنتخب الوطني قبل مواجهة المنتخب القطري في نصف نهائي كأس العرب.

ووفق المتصلين، فإن اللجنة المنظّمة لم تطرح تذاكر للبيع من الأساس، باعتبار أن جمهور المنتخب القطري حصل عليها مباشرة بعد تأهله إلى المربع الذهبي على حساب المنتخب الإماراتي.

وتنقّلت الجالية والجماهير الجزائرية إلى جميع منافذ بيع التذكر، إلا أنهم لم يستطيعوا الحصول على أي شيء بسبب نفادها.

ودعا المتصلون وزارة الخارجية والسفارة في قطر إلى التحرّك قبل فوات الأوان، خاصة أن هناك إمكانية لطرح دفعة جديدة من التذاكر خلال الساعات القليلة القادمة.

ويأمل مناصرو الخضر أن تتدخل السلطات العليا في البلاد لتخصيص 5 آلاف تذكرة للجماهير الجزائرية في قطر لحضور اللقاء، على أن يدفعوا ثمنها هم دون مساعدة أحد.

كما يصرّ المناصرون على تخصيص جهة معينة لهم في الملعب لتشجيع المنتخب، وعدم دمجهم مع الجماهير القطرية التي ستكون غفيرة، إذ لن يكون لتشجيعهم معنى وهو متفرقون في مختلف أرجاء الملعب.

ورغم أن الفيفا ترفض مبدأ تفريق الجماهير وتخصيص مدرج لكل منتخب، إلا أن اللجنة المنظمة منحت أنصار المنتخب المغربي والجزائري مدرجين مختلفين دون أن تعلن عن ذلك.

ووفق مصادر لـ”أوراس”، فإن اللجنة المنظمة لكأس العرب ارتأت أن يكون كل جمهور في مدرج لوحده في مباراة الجزائر والمغرب، من أجل زيادة الحماسة الجماهيرية وتفاديا لأي مناوشات قد تحدث بين المناصرين المتعصّبين.

ومن المتوقع أن تكون مباراة نصف النهائي بين قطر والجزائر من أكثر المباريات حضورا من ناحية الجماهير، باعتبار أحد طرفي المواجهة هو البلد المضيف، ويأمل أنصار الخضر أن يتمكنوا من الحصول على أماكن لتشجيع منتخبهم، لا سيما أن تواجدهم في المدرجات يمنح المحاربين قوة وعزيمة أكبر للفوز.