رهن أولمبيك مرسيليا حظوظه في التأهل إلى دوري أبطال أوروبا من جديد، بعدما تعمق الفارق بينه وبين رابع الترتيب في الدوري الفرنسي إلى 4 نقاط كاملة، قبل 3 جولات فقط عن ختام الموسم.

وشارك الدولي الجزائري عماد عبدلي بديلاً في المباراة الأخيرة التي تعثر فيها “لوام” ضد ضيفه نيس، حيث دخل في الدقيقة الـ81 وتلقت بعد ذلك شباك الفريق هدف التعادل، عبر ركلة جزاء.

وحاول مدرب مرسيليا توجيه الاتهامات إلى عبدلي الذي حلّ بديلاً، حين أدلى بتصريحات اتهم فيها البدلاء بالتخاذل، في إشارة واضحة إلى الدولي الجزائري تحديداً الذي ضيّع الكرة، قبل حصول نيس على ركلة الجزاء.

ولم يقتصر الأمر على ذلك فقط، بل أكدت الصحافة الفرنسية بأن الوضع تطوّر في غرف تغيير الملابس، لأن نجم أونجي السابق لم يتقبل انتقادات مدربه السنغالي حبيب باي.

وأوضحت مصادر صحفية بأن عبدلي ردّ على مدربه بشكل مباشر وقال له: “لا تتحدث معي هكذا، أنت لست والدي، لست أنا الوحيد الذي دخل بديلاً”، فيما سارع اللاعبون المتواجدون إلى التدخل لتهدئة الأمور وتفادي تفاقم الوضع.

وذكرت وسائل إعلام فرنسية بأن هذه الأحداث تعكس الوضع العام داخل بيت مرسيليا، إذ أصيب الجميع بخيبة أمل كبيرة، بعدما فرط الفريق في العديد من النقاط وأصبح تأهله إلى دوري الأبطال، بمثابة معجزة.

وتغيّرت وضعية عبدلي رأساً على عقب، منذ انتقاله إلى نادي الجنوب، في الميركاتو الشتوي الأخير، حيث وجد صعوبات بالغة في فرض نفسه مع الفريق وخسر مكانته مع المنتخب أيضاً، ليتجه نحو خسارة كل شيء في ظرف قصير.