تستعد الجزائر لاحتضان نهائيات منافسة كأس أمم إفريقيا للاعبين المحليين، بعد أشهر من نجاحها الباهر في تنظيم دورة ألعاب البحر الأبيض المتوسط وهران 2022.

وستنطلق النسخة السابعة من نهائيات منافسة كأس أمم إفريقيا للاعبين المحليين، بداية من الـ08 يناير 2023، وتستمر إلى غاية الـ31 من الشهر ذاته، وهي المنافسة التي يتوقع لها كثيرون النجاح بما أن دولة الجزائر ستكون مسرحا لها.

وستكون الجزائر أمام فرصة كبير لتبديد أمنية رئيس الجامعة المغربية فوزي لقجع، الذي كشف في تصريحاته الأخيرة، خلال ندوة صحفية عقدها بحر الأسبوع الحالي، عزم هيئة “كاف” على اتخاذ قرار مهم بشان المنافسة القارية ذاتها.

وفي تبريره لحله المنتخب المحلي المغربي، وإعلان عدم مشاركته في “شان” الجزائر 2023، قال فوزي لقجع إن الاتحادية الإفريقية تتجه بشكل كبير لإلغاء كأس أمم إفريقيا للاعبين المحليين، بعد الطبعة المقرر أن تنظيمها بالجزائر.

وأضاف لقجع أن المنافسة لم تحقق المتطلبات الرياضية التي كانت مرجوة من استحداثها، ما جعل “كاف” تتجه لإلغائها، وهو ما جعلهم أيضا يحلون منتخب المغرب المحلي.

كما أكد موقع “أنفو سبورت” المغربي، أن الاتحاد الإفريقي مستاء من عدم تحقيق منافسة “الشان” للأرباح المالية التي كانت منتظرة منها.

وبحسب المصدر السابق، فإن العزوف الجماهيري عن مشاهدة كأس أمم إفريقيا للمنتخبات الوطنية المحلية، بالإضافة إلى قلة تلقي “كاف” لطلبات البث التلفزيوني، لمباريات المنافسة من قبل الشركات المتخصصة، زاد من استياء الهيئة القارية.

وقد تكون الجزائر سببا في تراجع “كاف” عن اتخاذ قرار توقيف منافسة “الشان”، في حال نظمت نسخة لم يسبق لها مثيل، خاصة من حيث الحضور الجماهيري، بالإضافة إلى الملاعب الجديدة ذو جودة عالمية، المقرر أن تلعب فيها المواجهات.

وبالحديث عن جماهير كرة القدم الجزائرية خاصة والرياضية عامة، فقد شكلت جماهير تظاهرة وهران في القلب، قوة ضاربة لنجاح الجزائر في استضافة العرس المتوسطي 2022.

ومن دون شك ستعمل الدولة الجزائرية ممثلة في أعلى هرم سلطتها، وبحرص وتضافر جميع جهود المسؤولين على كرة القدم بها، على تنظيم منافسة تعكس رفع الجزائر للتحديات في مختلف المجالات، لما يتعلق الأمر بسمعتها على الصعيد القاري والدولي.

وقد يكون النجاح المرتقب في تنظيم نهائيات منافسة كأس أمم إفريقيا للاعبين المحليين 2023، عاملا رئيسا في دفع “كاف” لسحب شرف تنظيم “كان” 2025 من دولة غينيا، ومنح الشرف لدولة الجزائر، في حال واصلت في عدم جاهزيتها لاحتضان المنافسة.