باتت الجزائر أمام فرصة ذهبية لتوجيه ضربة قاضية للمغرب، في سباق احتضان “كان” 2025، إثر قرار تأجيل دورة الألعاب الإفريقية إلى عام 2024، بعدما كانت مقررة في غانا ما بين 04 و19 أوت 2023.

وكسلاح إضافي فتاك لحسم معركتها مع المغرب، لتنظيم منافسة “كان” 2025، بإمكان الجزائر التقدم بطلب احتضان دورة الألعاب الإفريقية 2023، نظرا لجاهزيتها التامة، بعدما أبهرت في تنظيم الألعاب المتوسطية.

ويمكن للجنة الأولمبية الجزائرية وجميع القائمين على الرياضة في الجزائر، اللعب على وتر توقيت تنظيم الدورة الإفريقية تلك، بما أنها مؤهلة لدورة الألعاب الأولمبية باريس 2024.

وستكون تلك الدورة، فرصة لتثبت الجزائر قدراتها الكبيرة مجددا، على تنظيم أية تظاهرة رياضية ومهما كان حجمها، مثلما فعلت مؤخرا في منافسة “شان” 2022، ردا على كل المشككين في استطاعتها على احتضان “كان” 2025.

ولن تكون دورة الألعاب الإفريقية عائقا على الجزائر لتنظيمها، بالنظر إلى البنية التحية الجاهزة في ولاية وهران، التي احتضنت دورة ألعاب البحر الأبيض المتوسط 2022، وأبهرت جميع المتبعين بتنظيمها الجيد.

وبالحديث عن جاهزية البنية التحية، كشفت تقارير إعلامية عدة، أن الأخيرة شكلت عائقا كبيرا لدولة غانا في تنظيم دورة الألعاب الإفريقية، بسبب أزمة مالية خانقة.

ومن المقرر مشاركة ما لا يقل عن خمسة آلاف رياضي في دورة الألعاب الإفريقية، سيمثلون 55 دولة إفريقية في مختلف التخصصات الرياضية.