أفاد بيان للوزارة المنتدبة لدى الوزير الأول المكلفة بالمؤسسات المصغرة، أن وزير القطاع بحث مع فريق من خبراء الوكالة الألمانية للتعاون الدولي “جيز” في مجال الاقتصاد الأخضر والدائري، سبل الشراكة والتعاون.

وقدّم الطرف الجزائري، شروحات حول المقاولاتية الخضراء ودعم استحداث المؤسسات المصغّرة الناشطة في المجال البيئي والتنمية المستدامة والإصلاحات التي عرفها القطاع والاستراتيجية المسطرة من طرف الوزير.

كما قدم الوفد الألماني، عرضا حول مجالات التعاون خاصة في مجالات استرجاع ورسكلة النفايات، تصفية المياه وسبل مرافقة المؤسسات المصغرة الناشطة في هذا المجال.

في هذا الصدد، وعلى صعيد آخر، كشف  الناطق الرسمي باسم وكالة التنمية الألمانية، أن الوكالة قدّمت مؤخرا، دراسة تفيد بإمكانية توليد الطاقة الكهربائية من الطاقة المتجددة في الجزائر بحلول 2050، مما يساعدها على إنتاج الهيدروجين الأخضر.

ولفت المسؤول ذاته، في تصريح خصّ به موقع “DW” الألماني، إلى أن الدراسة أكدت إمكانية إنتاج الجزائر الكثير من الكهرباء من الطاقة الشمسية اللازمة لإنتاج الهيدروجين الأخضر.

في السياق ذاته، قال المتحدّث ذاته، إن الجزائر أصبحت في وضع جيد يسمح لها بالاستفادة من خبراتها في مجال النفط والغاز وخطوط أنابيب الغاز، لافتا إلى أن هذا الأمر قد يساعدها في نقل الهيدروجين الأخضر بعد إحداث بعض التعديلات الفنية.

من جهته، أكد محافظ الطاقات المتجددة والفعالية الطاقوية، نور الدين ياسع، أن الجزائر تتمتع بإمكانيات شمسية كبيرة، وقادرة على انتاج الهيدروجين الأخضر بتكاليف “جد تنافسية”.

ويعتبر الاقتصاد الأخضر نوعا جديدا من الطاقات المتجددة التي تسعى عديد الدول إلى الاستثمار فيه.