كشفت مصادر إعلامية مختصة في الشأن العسكري أن الجزائر أبرمت صفقة لشراء 14 مقاتلة من طراز Su-34ME بتكلفة بلغت 1.5 مليار دولار.

ونشر موقع armstrade.org الروسي التابع لشركة KTRV لصناعة الصواريخ الروسية تقريرًا، نقله موقع الدفاع العربي، حول الأسلحة المصدرة بين 2020 و2025.

وأفاد المصدر أنه خلال تلك الفترة، تم تصدير الطائرة المقاتلة القاذفةSu-34ME  النسخة التصديرية للجزائر بعدد 14 مقاتلة بتكلفة بلغت 1.5 مليار دولار.

وتتميز النسخة الحديثة من Su-34ME باستبدال جميع الإلكترونيات الموجودة على المقاتلة من رادار وأنظمة اتصال وأسلحة جديدة وإضافة نقاط تعليق لاستيعاب أنظمة الحرب الإلكترونية، حسب المصدر ذاته.

وذكرت تقارير إعلامية روسية، أن طائرة “سو-34” تملك إمكانية “شاذة” تميزها عن سائر المقاتلات القاذفة الأخرى هي إمكانية حمل وقود يكفي لرحلة جوية طويلة.

وتتسع خزانات الوقود الموجودة داخل طائرة “سو-34” لـ11398 كيلوغراما. ويمكن وضع 3 خزانات إضافية خارج جسم الطائرة ليبلغ مجموع الوقود الذي يمكن أن تتزود به الطائرة على الأرض قبل الانطلاق 18591 كيلوغراما.

ولفتت وكالة “سبوتنيك” أن طائرة “سو-34” يمكنها التحليق لمسافة 4500 كيلومتر، وتستطيع أن تحمل 6 قنابل تزن الواحدة منها 500 كيلوغرام و4 صواريخ جو/جو إلى مسافة 3000 كيلومتر.

كما يمكنها أن تحمل 4000 كيلوغرام من القنابل والصواريخ إلى هدف يبعد عن مكان انطلاقها بـ600 كيلومتر.

وفي أكتوبر 2022، كشف موقع “روسيا اليوم” أن الجزائر ستوقع عقدا ضخما مع روسيا لتوريد أسلحة بقيمة تتراوح ما بين 12-17 مليار دولار.

وذكرت صحيفة Africa Intelligence أن مفاوضات تجري الآن حول إبرام اتفاقية إطارية بشأن الإمدادات العسكرية الروسية للجزائر للسنوات العشر القادمة، والتي ستأتي في إطار الزيارة الرسمية للرئيس الجزائري عبد المجيد تبون إلى موسكو.

وأشار إلى أن القيادة العسكرية الجزائرية تهتم بشكل خاص بالحصول على غواصات وطائرات “سو-57″ و”سو-34″ و”سو-30” إضافة إلى أنظمة الدفاع الجوي الجديدة، مثل “إس-400″ و”فايكينغ” و”أنتيي-4000″ (نسخة التصدير من “إس-300 في 4”).