جددت الجزائر، على لسان وزير الشؤون الخارجية أحمد عطاف، دعمها الثابت للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني خلال المؤتمر الدولي رفيع المستوى حول التسوية السلمية للقضية الفلسطينية.
وأكد عطاف مساء الإثنين، أنّ الجزائر ترحب بانعقاد هذا المؤتمر وما يهدف إليه من تعزيز الإجماع الدولي حول “حل الدولتين”، باعتباره الضامن الوحيد لتسوية عادلة ودائمة للصراع الفلسطيني–الإسرائيلي.
وشدد الوزير على أنّ هذا الإجماع يمثل سداً منيعاً أمام السياسات التوسعية للاحتلال الإسرائيلي، ويعد أبلغ رد على أوهامه بامتلاك سلطة نقض قيام الدولة الفلسطينية.
ودعا عطاف إلى التحرك الفعلي لتجسيد هذا الإجماع عبر أربع مستويات رئيسية، أولها تمكين دولة فلسطين من العضوية الكاملة في الأمم المتحدة، وهو المطلب الذي يرفعه باستمرار رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون من على المنبر الأممي.
وأكد في السياق ذاته ضرورة توسيع قاعدة الاعترافات الدولية بدولة فلسطين، باعتبارها حقيقة لا رجعة فيها على الساحة العالمية.
وأوضح أن المستوى الثالث يتمثل في التصدي لمخططات الاحتلال عبر الأدوات الدبلوماسية والقانونية والسياسية والاقتصادية، بهدف إفشال مساعي ضم الأراضي وتهجير الفلسطينيين.
وحث عطاف في المستوى الرابع على رصّ الصف الفلسطيني وتوحيد الكلمة، بما يعيد للقرار استقلاليته، ويمنح التحرك قوته وصوته تأثيراً على الصعيدين الإقليمي والدولي.
ويأتي هذا الموقف الجزائري في وقت يتسع فيه الاعتراف الدولي بدولة فلسطين، حيث أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، أمس الاثنين، اعتراف بلاده الرسمي بالدولة الفلسطينية، خلال افتتاح المؤتمر ذاته في نيويورك.
وانضمت فرنسا إلى قائمة دول من بينها المملكة المتحدة وكندا وأستراليا والبرتغال، التي كرّست اعترافها بالدولة الفلسطينية، ما يعكس اتساع دائرة الدعم الدولي لنصر القضية العادلة.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين