رفض وزير الاتصال الناطق الرسمي للحكومة حسان رابحي تقييم الحملة الانتخابية بعد أسبوع من انطلاقها، مؤكدا أن هذا يدخل في صلاحيات السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات فقط.

واعتبر رابحي أن المناظرة التلفزيونية المقرر إجراؤها بين المترشحين الخمسة تقليد جيد سيُمكن المواطن من التعرف على القدرات المهنية والعلمية للراغبين في الوصول إلى منصب رئيس الجمهورية.

وأوضح أن الانتخابات هي السبيل الوحيد للخروج من الوضعية الحالية والمُضي قُدماً نحو مرحلة جديدة تسمح للجزائر بتعزيز استقرارها وأمنها، وكذا الاستعمال الحكيم لجميع الموارد التي تزخر بها، مضيفاً أنه لاحظ إرادة صادقة لدى عدد كبير من المواطنين في المشاركة في المسار الانتخابي.

وأكد الوزير أن الجزائر لن تسمح بأي محاولة تدخل في شؤونها الداخلية، داعيا الجميع إلى احترام هذا المبدأ.

وعن موضوع مناقشة البرلمان الأوروبي للوضع في الجزائر، أكد رابحي رفض الجزائر التدخل في الشؤون الداخلية للبلدان الأخرى.

ونوه بأن علاقات الجزائر مع الاتحاد الأوروبي علاقات استراتيجية وهامة جدا تشمل جميع القطاعات، مضيفاً أن الاتحاد الأوروبي والجزائر على وعي بهذا الطابع الاستراتيجي، ولن يسمحا بتقويض هذه الخاصية من قبل برلمانيين يعانون من قصر النظر، والذين لا يُقدِّرون أهمية تلك العلاقات على حد تعبيره.