اختتمت اليوم، الأربعاء بتونس، أشغال اجتماع الدورة الخامسة للجنة القطاعية المشتركة بين الجزائر وتونس، في المجال السياحي وذلك بحضور وزير السياحة التونسية محمد المعز بلحسين والجزائري ياسين حمادي وزير السياحة والصناعة التقليدية.
وتم خلال أشغال اللجنة، حسب وسائل الإعلام التونسية، إجراء تقييم شامل للتعاون بين البلدين ودراسة السبل والوسائل الكفيلة برفعه إلى مستوى العلاقات المرموقة والطيبة التي تجمع البلدبن والشعبين الشقيقين، وذلك في ضوء الإمكانات الكبيرة والتكامل الذي تمتلكه اقتصادات البلدين.
وتم الإتفاق على تحسين وتطوير التعاون الثنائي المؤسساتي في تبادل المعلومات والوثائق وتبادل الخبرات والتجارب في تنفيذ النصوص المتصلة بتصنيف واستغلال المؤسسات السياحية بما في ذلك مراكز الاستشفاء.
واتفق الطرفان على التكوين السياحي، عبر تحيين اتفاقيات التوأمة المبرمة بين مؤسسات التكوين السياحي بالبلدين، وتنظيم دورات تكوينية قصيرة المدى مشتركة للعاملين بالمؤسسات السياحية وللعاملين بمكاتب الاستقبال بالمعابر الحدودية وبالمدارس السياحية الحدودية توزر وعين دراهم.
ومن بين توصيات اللجنة المشتركة، الاستثمار والتنمية السياحية والجودة، من خلال العمل على إحداث آليات تمويل المشاريع السياحية المشتركة ومساندة الاستثمار بين القطاعين العام والخاص وكذلك التشجيع على الاستثمار في تطوير وتحسين وسائل النقل السياحي للربط بين المدن السياحية التونسية والجزائرية وتنظيم أيام دراسية وندوات في مجال المنتوج والمراقبة وفي مجالات الجودة، وحفظ الصحة والأمن والسلامة وتبادل التجارب في مجال تأطير الأدلاء السياحين.
وخرج الاجتماع كذلك باتفاق حول التسويق والترويج السياحي، عبر إعداد برنامج تنفيذي للفترة 2023-2025 بين البلدين ومزيد الترويج للمسالك السياحية المشتركة على غرار المسالك الثقافية والدينية والإيكولوجية والصحراوية وتنظيم زيارات ميدانية ورحلات استكشافية وصحفية مشتركة لفائدة وكالات السياحة والأسفار المختصة في هذا المجال فضلا عن إنجاز دعائم وومضات وأفلام ترويجية مشتركة للتعريف بالمسالك السياحية وتثمين المنتوجات السياحية لكلا البلدين.
وخلص البلدان إلى ضرورة التهيئة السياحية وتنويع العرض السياحي خاصة بالمناطق الحدودية، ناهيك عن الرقمنة والإحصاء السياحي من خلال خاصة الدعم التقني للطرق الجديدة لجمع واستغلال المعلومات الإحصائية للسياحة الداخلية.
وعبّر وزير السياحة والصناعة التقليدية الجزائري عن رغبة الجزائر في الاستفادة من تجربة تونس في مجال الاستثمار وخاصة في مجال النهوض بالقطاع العقاري عن طريق إحداث وكالات تعنى بتهيئة مناطق صناعية وسياحية وسكنية مثمنا التجربة التونسية في هذا المجال.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين