أطلق الديوان المهني الجزائري للحبوب مناقصة دولية جديدة لاقتناء كمية اسمية تقدر بـ50 ألف طن من قمح الطحين اللين، وفق ما نقلته وكالة “رويترز”.

وبحسب ما كشفه متعاملون أوروبيون في سوق الحبوب، فإن المناقصة الحالية تبدو محدودة الحجم مقارنة بالعمليات السابقة، خاصة أنها موجهة للشحن نحو ميناءين فقط، وهو مؤشر يعتبره التجار عادة دليلا على نية شراء كميات أقل من المعتاد.

وحدد الديوان المهني للحبوب يوم الثلاثاء 19 ماي كآخر موعد لتقديم عروض الأسعار من قبل الموردين الدوليين، على أن تبقى العروض صالحة إلى غاية الأربعاء 20 ماي.

وتتضمن المناقصة برنامج شحن موزعا على عدة مراحل خلال الفصل الثالث من السنة، حيث يرتقب تسليم الشحنات بين الأول و15 جويلية، ثم بين 16 و31 من الشهر نفسه، إضافة إلى فترتين خلال شهر أوت، وفترتين أخريين خلال سبتمبر، بما يسمح بتوزيع الإمدادات تدريجياً وفق احتياجات السوق المحلية ومخزون الديوان.

وكان قد اشترى الديوان الجزائري المهني للحبوب نحو 690 ألف طن من قمح الطحين في مناقصة دولية أغلقت يوم الخميس 26 مارس 2026.

ووفقا لوكالة رويترز، فقد تم شراء جميع الكميات بسعر يقارب 272 دولارا للطن شاملة التكلفة والشحن.

وكانت التقديرات الأولية للمشتريات تتراوح بين 660 ألف طن وأكثر من 700 ألف طن، لكن الرقم الأكثر تداولا هو 690 ألف طن.

وتوقع المتعاملون أن تكون منطقة البحر الأسود، وخاصة رومانيا وبلغاريا وأوكرانيا، المصدر الرئيس لهذه المشتريات.

وطلبت المناقصة شحن القمح على فترتين من مناطق التوريد الرئيسية، من أول جوان إلى 15 جوان، ومن 16 إلى 30 جوان، فيما إذا كان القمح قادما من أمريكا الجنوبية أو أستراليا أو الهند، يتم الشحن قبل ذلك بشهر.

وتأتي هذه المناقصة بعد 15 يوما من اقتناء الديوان الجزائري كمية إضافية من 200 ألف طن قمح الطحين في مناقصة دولية سابقة، وفق تقديرات أولية، في انتظار صدور معطيات أدق حول الحجم النهائي للصفقة.