أكد الفريق أول السعيد شنقريحة، الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني ورئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، على أهمية التصدي للاستخدام الخطير للدعاية الهدامة والمضللة.
وأوضح ضرورة تعزيز الحس الأمني لدى الأفراد والجماعات لمواجهة هذا التحدي المتزايد.
وفي هذا السياق، أجرى الفريق أول السعيد شنقريحة زيارة عمل وتفقد إلى الناحية العسكرية الرابعة، حيث استمع لانشغالات واهتمامات مستخدمي الناحية.
وأكد خلالها حرصه على تحسين الأداء في مجالات تأمين الحدود وحماية التراب الوطني من التهديدات.
وشدد شنقريحة على أن التصدي للحملات المغرضة التي تستهدف سمعة الجزائر يعد من الواجبات الوطنية، مشيراً إلى أن هذه الحملات تشكل تهديداً مباشراً للأمن القومي.
وقال بيان وزارة الدفاع الوطني:” إن التصدي للحملات المغرضة التي تستهدف الإضرار بصورة الجزائر، واجب وطني على كل وطني غيور على وطنه”.
ودعا الجميع إلى التكاتف من أجل الحفاظ على صورة الجزائر أمام العالم.
ومن جانبهم، جدد مستخدمو الناحية العسكرية الرابعة عزمهم على مواصلة بذل المزيد من الجهود لأداء المهام الموكلة إليهم بكل تفانٍ.
وأكدوا التزامهم بتأمين الحدود وحماية التراب الوطني من مختلف الآفات والتهديدات المحتملة.
ومن جانب آخر، انتقد وزير الاتصال محمد مزيان ما وصفه بـ “الجهات الخبيثة” التي تحاول تشويه سمعة الجزائر، محذراً من المخاطر التي تنطوي عليها هذه الإشاعات المغرضة.
وفي هذا السياق، حذر مزيان من استهداف ثوابت الأمن الوطني عبر تصعيد إعلامي ممنهج.
وأضاف أن هذا التصعيد جزء من مخططات معادية تهدف إلى المساس باستقرار البلاد.
واستكمالاً لهذه الجهود، جاءت توجيهات الفريق أول شنقريحة بعد أيام من الظهور الإعلامي الأول من نوعه لمدير المخابرات الخارجية في الجزائر.
تحدث موساوي في ملتقى نظمته الجزائر حول “المعلومات المضللة والأخبار الزائفة” وأكد أن هذه الظاهرة تشكل تهديداً للأمن القومي.
وبالنسبة لهذا الموضوع، أكد موساوي أن الجزائر ستظل في مقدمة الدول الإفريقية المدافعة عن استقرار القارة، مشيراً إلى أن المعلومات المضللة لا تقتصر على الجانب الإعلامي فحسب، بل تحولت إلى تهديد مباشر للأمن القومي.
وأوضح أن هذه الحملات تهدف إلى زعزعة الثقة بين الشعوب وحكوماتها.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين