سجّلت وزارة الصحة التونسية، 56 حالة وفاة و21878 إصابة بفيروس كورونا خلال الأسبوع الممتد بين 4 جويلية إلى 10 جويلية الجاري، بمعدل 3124.5 إصابة في اليوم.
ويشار إلى أن عدد الوفيات وكذلك الإصابات ونسبة التحاليل الإيجابية ارتفعا خلال الأسابيع الأخيرة، حيث سجلت الوزارة خلال الأسبوع الممتد بين 27 جوان الماضي إلى 3 جويلية الجاري، 48 حالة وفاة و13.947 إصابة.
وأفاد مدير عام المركز الوطني لليقظة الدوائية وعضو اللجنة العلمية لمجابهة فيروس كورونافي تونس الدكتور رياض دغفوس، في تصريحات إعلامة، بأنه من المحتمل أن يكون المتحور الجديد أوميكرون هو الأكثر انتشارا في تونس ويتم التثبت من ذلك في إطار عمليات التقطيع الجيني، لافتا إلى أن ذروة الموجة السادسة ستكون بعد أسبوع أو أسبوعين وستتراجع إثرها الإصابات.
وأقرّ المدير العام لمعهد باستور بتونس وعضو اللجنة العلمية لمجابهة فيروس كورونا الهاشمي الوزير بوجود انتشار سريع لفيروس كورونا المستجد، مفيدا في الوقت ذاته بأن اللجنة العلمية لم تقرّر، في إطار اجتماعها الدوري، أمس الثلاثاء، فرض إجراءات وقائية إضافية لمواجهة انتشار الفيروس.
وقال الوزير في تصريح لوكالة الأنباء التونسية، إن اجتماع اللجنة العلمية لمجابهة فيروس كورونا، تطرّق إلى الوضع الوبائي على المستوى العالمي والوطني، موصيا بالالتزام بالاجراءات الوقائية السابقة على غرار ارتداء الكمامة بالفضاءات المغلقة مع استمرار تهوئتها وتعقيمها بشكل مستمر والمحافظة على التباعد الجسدي لتجنب العدوى.
وحثّ عضو اللجنة العلمية لمجابهة فيروس كورونا الأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة أو يعانون من ضعف المناعة، الذين تجاوزت فترة تلقيحهم 6 أشهر على الإقبال على مراكز التلقيح لتلقي الجرعة الثالثة أو الجرعة الرابعة لتعزيز المناعة، على اعتبار أن مستوى المناعة ضد الفيروس ينخفض بمرور الوقت.
ورغم إقراره بارتفاع عدد الإصابات جراء فيروس كورونا خلال هذه الفترة، فإنه أكد أن الموجة الجديدة من انتشار فيروس كورونا لم تؤد إلى إنهاك المنظومة الصحية، مؤكدا أن نسبة امتلاء المؤسسات الصحية من قبل المصابين بالفيروس ما تزال ضعيفة.
وقال إن أغلب الوفيات المسجلة شملت أشخاصا يعانون من أمراض مزمنة.
وبين الهامشي الوزير أن المتحور أوميكرون المنتشر حاليا في تونس أقل شراسة من المتحورات الأخرى، مرجعا هذا الضعف إلى ارتفاع نسبة المستفيدين باللقاحات المضادة للفيروس واكتساب مناعة طبيعية نتيجة انتشار متحورات سابقة لفيروس كورونا المستجد في البلاد.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين