دشّن رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، اليوم الأحد، المركز الوطني الجزائري للخدمات الرقمية بالمحمدية في الجزائر العاصمة، وذلك بمناسبة الذكرى الـ64 لعيد الاستقلال، الموافق لـ05 جويلية 1962 – 2026.
المركز وأهدافه
يُعد هذا المركز_ حسب ما أفاد به التلفزيون العمومي الجزائري_ من المشاريع الاستراتيجية الكبرى في مجال الرقمنة، حيث صُمم وفق أحدث المعايير الدولية الخاصة بمراكز البيانات، مع اعتماد نمط التشغيل “نشط – نشط” الذي يضمن استمرارية الخدمات دون انقطاع ومراقبة دائمة للبنية التحتية الرقمية.
وفي هذا السياق، يعتمد المركز على مركزين وطنيين للبيانات عاليي التوافرية يعملان بشكل متزامن، بما يسمح بتأمين منصات الحوسبة السحابية والأنظمة المعلوماتية والبوابة الوطنية للخدمات العمومية وقواعد البيانات الوطنية.
كما يهدف المشروع إلى تعزيز السيادة الرقمية من خلال استضافة البيانات داخل التراب الوطني، وضمان استمرارية المرفق العام، إضافة إلى تحسين التبادل البيني بين مختلف القطاعات، بما يرفع من كفاءة الخدمات العمومية.
ومن جهة أخرى، يتولى المركز إدارة البنية التقنية عبر أنظمة مراقبة متقدمة قادرة على الكشف الاستباقي عن الأعطال ومعالجتها، إلى جانب إدارة الحوادث التقنية وتطبيق إجراءات وقائية وصيانة دورية لضمان الجاهزية المستمرة.
للاشارة، فقد تم التوقيع على صفقة إنجاز هذا المشروع في أفريل 2024، بهدف تطوير نقل الخبرات في مشاريع التكنولوجيا العالية وإشراك المتعاملين الاقتصاديين الجزائريين في مسار إنجازه.
ويُذكر أن المشروع أُنجز في إطار شراكة بين المحافظة السامية للرقمنة وتجمع “هواوي كونسورسيوم”، بإشراف الوزيرة المحافظة السامية للرقمنة مريم بن مولود، ما يعكس توجهًا نحو بناء بنية رقمية حديثة وآمنة.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين