كشف رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، أنه سيقوم بزيارة إلى دولة روسيا.
وقال الرئيس تبون في لقائه الدوري مع وسائل الإعلام: “طبعا سأزور روسيا، هذا أقل الأشياء”.
وأوضح رئيس الجمهورية أن روسيا تُعتبر دولة صديقة للجزائر، دون أن تكون صديقة لنا ضدّ جهة أخرى.
وأضاف الرئيس تبون، أن أمريكا هي الأخرى دولة صديقة، على غرار الصين والهند ودول أوروبا، مشيرا إلى أنه لا يوجد مشكل في هذا الأمر.
وأضاف رئيس الجمهورية في رسالة مشفرة للأطراف التي تعارض التقارب بين الجزائر وروسيا، “أنت تريد أن تصبح صديقي فقط لتطلب مني ألا أذهب إلى جهة معينة وإذا ما رفضت ذلك تصبح بيننا عداوة”.
وعبّر عن رفضه لهذه الفكرة، مشدّدا على أنه سيزور روسيا كون العلاقات بين الجزائر وموسكو ليست وليدة اليوم بل تعود لأزيد من ستين سنة.
وكشف تبون، أنه يعتزم زيارة الصين قريبا بدعوة من بكين.
وأوضح رئيس الجمهورية، أن الجهات التي تلومه، بإمكانها لومه في حال ما إذا وجّهوا له دعوة ولم يلبّها.
موسكو تترقّبها وواشنطن تضغط لإلغائها
كشف السفير الروسي لدى الجزائر، فاليريان شوفاييف وجود ترتيبات لاستقبال الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون في موسكو.
واعتبر السفير الروسي أن زيارة الرئيس تبون، ستكون حدثا مهما جدا للعلاقات بين البلدين.
التقارب الجزائري الروسي يشكّل أصعب معادلة للغرب.. تابع التفاصيل في الفيديو pic.twitter.com/PuPOsJJPbr
— أوراس | Awras (@AwrasMedia) November 20, 2022
وأعرب شوفاييف عن أمله في أن تعطي هذه الزيارة زخما إضافيا لتطوير التعاون بين الجزائر وروسيا، مشيرا إلى أن هناك اتفاقا وتفاهم مبدئيا بين الجانبين، على أن تتمّ زيارة الرئيس عبد المجيد تبون إلى روسيا، قبل نهاية العام الحالي.
وأبرز الدبلوماسي الروسي، أن هذه الزيارة شديدة الأهمية ويجب التحضير لها بشكل لائق، لتكون محطة من أجل الدفع بالعلاقات بين البلدين.
وكشفت وكالة “الكونفيدونشيال”، في تقرير مفصّل أن الولايات المتحدة الأمريكية تضغط على الجزائر بشكل ودّي، لإبعادها عن روسيا، كون واشنطن تسعى إلى الاعتماد على الجزائر في قتالها ضدّ الجماعات الإرهابية في مالي، بعد انسحاب الجيش الفرنسي.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين