أعلن رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، رفع تدريجي لمنحة البطالة، مؤكدًا أن أي زيادة فيها تتحكم فيها المعطيات الاقتصادية والمالية للبلاد.

وأوضح الرئيس تبون، خلال لقائه الإعلامي الدوري، أنه ملتزم بمواصلة رفع منحة البطالة بشكل تدريجي، مشيرًا إلى أنه اتخذ القرار ذاته بشأن الأجور، حيث التزم برفعها إلى 100 بالمائة، وبلغت الزيادة حتى الآن 47 بالمائة.

وأكد رئيس الجمهورية أن تحسين الأجور سيتم وفق الظروف الاقتصادية، وفي إطار معقول يراعي استقرار ميزانية الدولة.

كما شدد أن منحة البطالة ليست سلوكًا شعبويًا أو ممارسة لـ”السوسيال”، بل هي دعم موجه لفئة الشباب التي وصفها بالمثقفة والواعية، والقادرة على التمييز بين الصدق والديماغوجية.

وأضاف تبون أن كل ما يتم إنجازه اليوم يصب في خدمة الشعب فقط، مشيرًا إلى أن الجزائر تعيش مرحلة جديدة، بفضل جهود كل الجزائريات والجزائريين، وليس بفضل الحكومة أو رئيس الجمهورية وحدهما.

وكان وزير العمل والتشغيل والضمان الاجتماعي، فيصل بن طالب، قد أكد سابقا أن 2.8 مليون جزائري استفادوا من زيادات الأجور، مشيرًا إلى أن جهاز منحة البطالة يشمل أكثر من مليوني شاب جزائري.

وأوضح الوزير أن 71 ألف شاب تمكنوا من الحصول على مناصب عمل بعد استفادتهم من منحة البطالة، بالإضافة إلى توجيه أكثر من 480 ألف مستفيد نحو التكوين المهني، مما يعكس سياسة دعم الشباب وتهيئتهم لسوق العمل.

وكان رئيس الجمهورية قد أكد سابقًا أن الزيادة في منحة البطالة مستمرة، حيث بدأت بقيمة 13 ألف دج، ثم ارتفعت إلى 15 ألف دج، ومن المقرر أن تصل إلى 20 ألف.