أكدت السفارة الأمريكية لدى الجزائر أن مدينة لورانس بولاية كانساس ما تزال تحتفي بالجزائر، رغم مغادرة المنتخب الوطني عقب مشاركته في كأس العالم 2026، مشيرة إلى أن الروابط التي نشأت خلال البطولة لا تزال مستمرة.

وقالت السفارة، في منشور عبر صفحتها الرسمية على “فيسبوك”، غادر المنتخب الوطني الجزائري مدينة لورانس بولاية كانساس، لكن الروح الجزائرية ما زالت حاضرة.

وتابعت: إن مدينة لورانس تواصل الاحتفاء بالصداقة التي تجمعها بالجزائر، معربة عن شكرها لكل من ساهم في إنجاح هذه التجربة، ومشيدة بحفاوة الاستقبال وروح الترحيب التي ميزت الزيارة.

وأضافت أن تعزيز الروابط بين الشعوب والمجتمعات يمثل جوهر عملها، مؤكدة أن الرياضة والثقافة والتجارب المشتركة أسهمت في بناء صداقات حقيقية بين الجزائريين والأمريكيين.

ويأتي هذا المنشور في أعقاب فعالية “شكرًا لورنس”، التي نظمها أفراد من الجالية الجزائرية تعبيرًا عن امتنانهم لسكان المدينة والسلطات المحلية، تقديرًا لحفاوة الاستقبال وروح الترحيب التي حظي بها المنتخب الوطني وجماهيره خلال مشاركته في كأس العالم 2026.

إشادة واسعة بالجماهير الجزائرية

يأتي هذا الموقف بعد الإشادة الواسعة التي حظيت بها الجماهير الجزائرية خلال منافسات كأس العالم 2026، حيث لفتت الأنظار بانضباطها واحترامها للقوانين طوال فترة إقامتها بولاية كانساس.

وسلطت صحيفة The Kansas City Star الضوء على الأثر الإيجابي الذي تركه أنصار “الخضر” لدى سكان مدينتي كانساس سيتي ولورانس.

وأضافت الصحيفة أن مدينة لورانس، التي احتضنت معسكر المنتخب الجزائري خلال الدور الأول من البطولة، تحولت إلى ما يشبه “البيت الثاني” للبعثة الجزائرية وجماهيرها، في ظل الأجواء الودية والدعم الذي وفره السكان المحليون.

وفي السياق ذاته، كانت السفيرة الأمريكية السابقة لدى الجزائر إليزابيث مور أوبين قد أكدت أن العلاقات التي نشأت بين الجزائر ومنطقة كانساس سيتي خلال المونديال تستحق أن تستمر، داعية إلى تعزيزها عبر مبادرات ثقافية واقتصادية ومدنية تُرسخ التقارب بين الجانبين.