أعلن الديوان الوطني للخدمات الجامعية، دخول 10 إقامات جامعية جديدة حيز الخدمة مع الدخول الجامعي المقبل، بطاقة استيعاب تبلغ 17 ألف سرير، في إطار تعزيز قدرات الإيواء وتحسين ظروف إقامة الطلبة عبر مختلف ولايات الوطن.
وأوضح المدير العام للديوان، عادل مزوغ، في تصريح لوكالة الأنباء الجزائرية، أن هذه المنشآت سترفع الطاقة الوطنية للإيواء إلى 630.202 سرير، مع تسجيل فائض يناهز 190.120 سريرًا، مقابل إيواء 440.082 طالبًا موزعين على 467 إقامة جامعية.
وكشف المتحدث عن مواصلة برنامج إعادة تأهيل الإقامات الجامعية، حيث تم ترميم 2058 جناحًا، فيما برمج ترميم 1200 جناح إضافي خلال السنتين المقبلتين، بهدف عصرنة مرافق الإيواء والارتقاء بجودة الخدمات.
وكان المدير العام للديوان الوطني للخدمات الجامعية، قد كشف في تصريح سابق أن نسبة تجهيز الإقامات الجامعية بكاميرات المراقبة بلغت 97 بالمائة، في إطار خطة تستهدف تعزيز أمن الطلبة وتوفير بيئة إقامة آمنة داخل الأحياء الجامعية.
وأوضح أن هذه النسبة سترتفع إلى 100 بالمائة خلال الفترة المقبلة، بالتزامن مع إعداد مخطط أمني خاص بالإقامات الجامعية، بما يدعم منظومة الحماية ويعزز أمن الطلبة داخل الهياكل الجامعية.
وفي جانب الإطعام، أكد مزوغ أن اعتماد التعاقد المباشر مع المؤسسات الاقتصادية العمومية، إلى جانب الحجز المسبق للوجبات عبر منصة “بروغرس” والمحفظة الإلكترونية، أسهم في خفض فاتورة الإطعام إلى 18 مليار دينار خلال 2026، رغم ارتفاع عدد الطلبة المستفيدين بـ50 ألف طالب.
أما في قطاع النقل، أبرز المسؤول أن حظيرة النقل الجامعي تضم 6326 حافلة مدعمة بتطبيق “MyBus” لتتبع الحافلات، مع اعتماد حلول رقمية لتأكيد الرحلات، إلى جانب إعادة تنظيم الإيواء بما يقلص التنقل اليومي للطلبة ويرشد استغلال وسائل النقل.
ولفت إلى أن صرف المنحة الجامعية أصبح يتم إلكترونيًا بالكامل عبر منصة “Eminha” ضمن منظومة “بروغرس”، دون الحاجة إلى أي وثائق ورقية، مؤكدًا أن مشروع “صفر ورقة” يشمل أيضًا خدمات الإيواء والإطعام والنقل، في إطار استكمال التحول نحو إدارة جامعية رقمية.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين