بعثت واشنطن على لسان سفيرتها لدى الجزائر، رسالة هامة بخصوص العلاقات الأمريكية الجزائرية في خضم حملة مشبوهة داخل أسوار الكونغرس الأمريكي.
ووصفت السفيرة الأمريكية، العلاقات الثنائية بين الجزائر والولايات المتحدة الأمريكية بالمتينة والمتنامية.
وقالت مور أوبين عقب لقائها بوزير الخارجية رمطان لعمامرة، يسعدني دائما أن ألتقي بلعمامرة لمناقشة العلاقات القوية والمتنامية بين الجزائر وأمريكا.
وتأتي تصريحات الدبلوماسية الأمريكية، تزامنا مع حملة أطلقها 26 سيناتورا أمريكيا لمطالبة وزير خارجية بلادهم بفرض عقوبات على الجزائر.
وتُجري السفيرة الأمريكية لقاءات مع مسؤولين جزائريين، لتعزيز التعاون بين البلدين، على غرار لقائها بوزير البريد والاتصالات كريم بيبي تريكي، لمناقشة ما يُمكن أن تُقدّمه التكنولوجيا والخبرة الأمريكية لقطاع التكنولوجيا في الجزائر.
كما اجتمعت السفيرة الأمريكية، اليوم الخميس بالأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني، حيث أجرى الطرفان محادثات بخصوص السياسة الجزائرية والأمريكية والدولية.
وتُعتبر تصريحات سفيرة الولايات المتحدة الأمريكية، ثمينة، نظرا لتوقيتها الهام، حيث تُحاول أطراف تابعة للوبي الصهيوني التشويش على العلاقات بين واشنطن والجزائر باستخدام ورقة “التقارب الجزائري الروسي”.
وعن التحركات المريبة داخل أسوار الكونغرس الأمريكي، كشفت تقارير عدّة أن يكون اللوبي الصهيوني وراءها.
وأفاد موقع “رأي اليوم”، إن الاحتلال الإسرائيلي لا يرغب في وجود قوة عسكرية جنوب البحر الأبيض المتوسط، وبالخصوص من دولة تعتبر مناهضة له وتوفر الدعم للفلسطينيين بينما تراجعت دول عربية أخرى عن دعمهم وقامت بالتطبيع مع إسرائيل.
وتمّ إطلاق الحملة المعادية للجزائر تزامنا مع رغبة البنتاغون في تعزيز التعاون العسكري.








