اُستقبل وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، أحمد عطاف، من قبل رئيس جمهورية مصر العربية، عبد الفتاح السيسي.
وأفاد المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية المصرية، أن اللقاء استُهل بقيام الوزير عطاف بتسليم الرئيس السيسي رسالة خطية من رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، تضمنت الإعراب عن خالص التقدير للرئيس المصري، والتأكيد على ما يجمع الجزائر ومصر من روابط أخوية راسخة وعلاقات تعاون وشراكة تشهد نموا متسارعا، خاصة في ظل التطور الملحوظ الذي تعرفه الاستثمارات والتبادلات التجارية بين البلدين.
كما تضمنت الرسالة التشديد على الحرص المتبادل لمواصلة تطوير العلاقات الثنائية والارتقاء بها إلى مستويات أوسع، إلى جانب تعزيز آليات التشاور والتنسيق بشأن التطورات التي يشهدها العالم العربي ومنطقة الشرق الأوسط والقارة الإفريقية.
وأضاف المتحدث الرسمي أن الوزير عطاف أكد تطلع الرئيس تبون إلى مواصلة التنسيق السياسي بين الجزائر ومصر حول مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك، بما يعزز السلم والاستقرار الإقليميين، بما في ذلك من خلال الآلية الثلاثية التي تجمع الجزائر ومصر وتونس.
وشدد الوزير عطاف، خلال اللقاء، حرص الجزائر والرئيس تبون شخصيا على تعزيز التعاون مع مصر في مختلف المجالات، لا سيما وأن العلاقات الثنائية شهدت طفرة كبيرة خلال السنوات الخمس الماضية، حيث أصبحت مصر الشريك التجاري الأول للجزائر في العالم العربي.
ن جهته، أشار السفير محمد الشناوي، إلى أن الرئيس السيسي رحب بالوزير عطاف، وطلب منه نقل تحياته إلى الرئيس تبون، مؤكدا عمق الروابط الأخوية والتاريخية التي تجمع البلدين.
كما شدد الرئيس المصري على أهمية البناء على مخرجات الدورة الأخيرة للجنة العليا المشتركة، التي عُقدت بالقاهرة في نوفمبر 2025، بما يعزز التعاون الثنائي، خاصة في المجالات التجارية والاستثمارية، ويخدم مصالح الشعبين.
وأكد السيسي ضرورة تكثيف التشاور والتنسيق بين مصر والجزائر في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها المنطقة، بما في ذلك عبر الآلية الثلاثية بين مصر والجزائر وتونس، باعتبارها إطاراً دبلوماسياً استراتيجياً لدول الجوار المباشر لليبيا، بهدف دفع مسار التسوية السياسية الشاملة وتنسيق المواقف لإنهاء الأزمة الليبية.
ونوه الرئيس المصري إلى أن الخط العام للسياسة الخارجية المصرية يقوم على السعي الدؤوب لتجنب التصعيد وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول، والعمل على تسوية الأزمات بالوسائل السلمية، بما يحقق الاستقرار والتنمية ويحفظ مقدرات الشعوب.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين