أعلن المجلس الوطني المستقل لمستخدمي التدريس للقطاع ثلاثي الأطوار للتربية، “كناباست”، دخوله في إضراب متجدّد أسبوعيا لمدّة يومين، ابتداءً من يومي 02 و03 نوفمبر المقبل.

واتّخذت نقابة الـ”كناباست”، هذا القرار نظرا لعدة أسباب اجتماعية ومهنية، على غرار “التراجع الرهيب للقدرة الشرائية” و”الإفرازات المعقدة للدخول المدرسي”.

وطالبت الجهة ذاتها، بتحسين القدرة الشرائية التي “تعرف تدنيا خطيرا وغير مسبوق مما يستوجب رفع الأجور للأستاذ بما يتوافق مع مكانته المادية والمعنوية وجعله في أريحية اقتصادية واجتماعية.

كما شدّدت الهيئة النقابية، على ضرورة إيلاء ملف السكن للأستاذ الأولوية القصوى، باعتباره وسيلة أساسية وضرورية، تضمن استقراره وحسن أدائه لمهامه النبيلة.

وأوضحت الـ”كناباست” أنها تظل متمسكة بمطالبها المتعلقة بملف التقاعد وملف الخدمات الاجتماعية وملف طب العمل، بالإضافة إلى ملف تحيين منحة تعويض المنطقة.

وحذّرت النقابة من المساس بـ”مجموع مكاسب ومكتسبات الأساتذة”، لاسيما تلك المتعلّقة بفلسفة القانون الأساسي الخاص ومبدأ التوازي في الترقية إلى الرتب المستحدثة وفق المسارين البيداغوجي والإداري.

وطالبت الجهة ذاتها، بتحصين وحماية الحريات النقابية، ورفع التضييق “الممنهج على النشاط النقابي”، مستنكرة “توظيف المحاكم ضد النقابيين”.

ومن بين جملة المطالب التي رفعتها النقابة ذاتها، تخفيف الحجم الساعي للأساتذة ومراعاة الظرف الاستثنائي وفتح مناصب مالية جديدة للتوظيف قصد امتصاص الساعات الإضافية.

وطالب المجلس، بتسوية وضعية الآيلين للزوال الذين أنهوا تكوينهم بعد تاريخ 03 جوان 2012، بترقيتهم تلقائيا إلى رتبة أستاذ مكوّن، والتعجيل في فتح مناصب كافية لترقية الرتب المستحدثة.

كما طالبت الهيئة ذاتها، بتسديد المخلفات المالية المتراكمة منذ سنوات، وإعادة النظر في المهام غير التعليمية المسندة لأساتذة الطور الابتدائي، مبدية رفضها التام لإلزامهم بأداء مهام غير منصوص عليها قانونيا.

ودعت الـ”كناباست” إلى ضبط الحركة النقلية للأساتذة بين الولايات بشكل يكرس الشفافية ويحقق مبدأ تكامل الفرص، وتوفير الإيواء للأساتذة الوافدين من مناطق بعيدة.