افتتح اجتماع المكتب الفيدرالي للاتحاد الجزائري لكرة القدم، بدقيقة صمت، ترحما على أرواح مناصري مولودية الجزائر الذين وافتهم المنية، في الحادث المأساوي الذي عرفته الكرة الجزائرية، قبل أيام قليلة.
وعلى ضوء هذا الحادث، اتخذ المكتب الفيدرالي لهيئة “فاف”، مجموعة من القرارات الهامة ينطلق العمل بها في الموسم المقبل، على أمل الحد من الأحداث الكارثية التي تشهدها المنافسات الكروية في كل موسم.
حيث قرر الاتحاد الجزائري خلال اجتماعه في مقره بدالي إبراهيم، تقليص قدرة استيعاب الملاعب على مستوى الوطن إلى 25 بالمائة عن النسبة المعتادة، وبالتالي سيتقلص عدد الحضور في كل الملاعب، انطلاقا من الموسم المقبل.
بينما تم تمديد فترة منع تنقل الجماهير إلى المباريات خارج الديار، طيلة مرحلة الذهاب من الموسم المقبل، على أن يتم أيضا متابعة تهيئة الملاعب وتأهيلها لاحتضان المباريات.
ويبدو بأن حادثة وفاة 4 مناصرين لمولودية الجزائر، عقب سقوطهم من مدرجات ملعب 5 جويلية 1962، مباشرة بعد صافرة نهاية المواجهة ضد نجم مقرة، كان له تأثير مباشرة على قرارات المكتب الفيدرالي.








لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين