أغلق القضاء الإسباني ملف الرئيس الصحراوي إبراهيم غالي، دون توجيه أي تهم له أو ملاحقته مستقبلا بتهمة التعذيب والإبادة الجماعية، كما يزعم الطرف المغربي.

وكانت المحكمة العليا الإسبانية قد استدعت الرئيس إبراهيم غالي، للمثول أمامها أثناء علاجه في إسبانيا من مضاعفات فيروس كورونا المستجد.

وامتثل إبراهيم غالي لأمر القضاء عن بعد من المشفى الذي كان يعالج فيه شمال إسبانيا، وأجاب على كل الأسئلة التي طرحت عليه.

وقال القضاء الإسباني وقتها إن الأدلة المقدمة من خصومه لا تستدعي توقيفه ولا منعه من مغادرة البلاد.

وغادر غالي إسبانيا بعد أن تماثل للشفاء، وزاره الرئيس تبون بالمستشفى العسكري وأشاد بقراره الشجاع وامتثاله للعدالة الإسبانية.

يذكر أن المغرب مارس ضغوطات كبيرة على إسبانيا من أجل توقيف غالي ومحاكمته، لكن القضاء الإسباني رأى أن زعيم جبهة البوليساريو لا يمكن إدانته بأي تهمة مما قُدمت للمحكمة.