تطرق رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون في أحدث ظهور إعلامي له، إلى الملف المالي، حيث دعا للعودة إلى الشرعية في أقرب وقت ممكن، وإعادة الكلمة إلى الشعب.

وحاولت بعض الأطراف تأويل تصريحات رئيس الجمهورية، لتأجيج الأوضاع بين قيادة البلدين، ليأتي الرد سريعا من القيادة المالية.

وشكر الوزير الأول المالي شوقال مايغا، الجزائر، بصفتها رئيس لجنة مراقبة اتفاق السلام والمصالحة في الدولة المالية، وعلى دعمها وتضامنها مع بلاده.

ووجّه شوقال مايغا رسالة خاصة إلى الجزائر وقيادتها، شكرهم على تضامنهم الفعال ودعمهم المستمر لشعب وحكومة مالي.

وفي حديثه عن “اتفاق الجزائر” المنبثق عن عملية اتفاق السلام والمصالحة التي اقترحتها الجزائر، اعتبر المسؤول ذاته، أن هذا الاتفاق يعتبر أبرز أولويات رئيس المرحلة الانتقالية أسيمي غويتا وحكومته.

وأبرز المتحدث، أن حكومة بلاده ترغب في متابعة اتفاق السلام والمصالحة في مالي الذي انبثق عن “عملية الجزائر”، مشيرا إلى أهمية تقديم تنازلات من طرف جميع الأطراف بما يخدم مصلحة مالي.

وبالعودة إلى تصريحات رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون بخصوص مالي، توعد هذا الأخير الجهات التي اعتدت بالسلاح على جزائريين في مدينة “غاو” المالية، بالحساب.

وقال الرئيس تبون “إن ملف الجزائريين الذين تعرضوا للاعتداء بالسلاح في غاو لم يتم طيّه بعد، كما أن ملف الدبلوماسيين الجزائريين الذين اختطفوا واستشهد منهم اثنان بعد كذلك.”