كشفت المحكمة الجنائية الدولية، فتح تحقيق أولي بشأن انتهاكات مرتزقة مجموعة “فاغنر” الروسية في منطقة الساحل الإفريقي، خاصة في مالي، بعد تداول مشاهد وصفت بأنها جرائم حرب.
وأوضحت المحكمة أنها بصدد التحقق من أدلة مدعمة قدمت ضمن ملف “سري ومفصل”، تتضمن مشاهد تعذيب ممنهجة وتنكيلا بالجثث، إضافة إلى ممارسات تتعلق بأكل لحوم بشرية.
وقدم باحثون من جامعة بيركلي الأميركية، تقريرا للمحكمة الجنائية الدولية اعتبر أول وثيقة منظمة توثق حجم الجرائم التي ارتكبتها عناصر “فاغنر” في الساحل الإفريقي، وفقا للجزيرة نت.
ويستند التقرير إلى مشاهد لمقاتل من مجموعة “فاغنر” يستعد لأكل كبد أحد الضحايا، فيما يحاول مقاتل آخر نزع قلب شخص ميت، في وضع يعكس وحشية مفرطة تتعارض بشكل صارخ مع القانون الدولي الإنساني.
ووسط هذه التطورات لم تصدر السلطات الروسية أي بيان في هذا الشأن.
أفول فاغنر وصعود الفيلق الإفريقي
في وقت تشهد فيه منطقة الساحل تحول في خريطة النفوذ، أعلنت مجموعة “فاغنر” انسحابها من مالي وإنهاء مهامها رسميا.
فيما دخلت قوات “الفيلق الإفريقي” المدعومة من وزارة الدفاع الروسية على خط العمليات، وأعلنت استمرار تواجدها في مالي.
وتشير معلومات متطابقة إلى أنه تم دمج عناصر فاغنر ضمن الفيلق الإفريقي، مع بقاء جزء منهم متمركزا في مناطق استراتيجية شمال مالي.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين