منعت المصالح الأمنية، صباح اليوم الجمعة، بمطار هواري بومدين الدولي، الناشطة أميرة بوراوي من السفر إلى فرنسا.
وكانت غرفة الجنح بمجلس قضاء تيبازة، قد أيدت في 18 أكتوبر الماضي، الحكم الابتدائي القاضي بعقوبة سنتين حبسا نافذا في حق الناشطة السياسية أميرة بوراوي.
وتوبعت بوراوي، في قضية “إهانة” هيئة نظامية أثناء أداء عملها والإساءة لشخص رئيس الجمهورية”، و”عرض منشورات من شأنها المساس بالأمن العام، بالإضافة إلى “المساس من المعلوم من الدين والاستهزاء ببعض الأحاديث النبوية”.
يذكر أن محكمة الشراقة قد أدانت قبل نحو 6 أشهر أميرة بوراوي بعامين حبسا نافذا لـ”مساسها بالمعلوم من الدين الإسلامي واستهزائها ببعض الأحاديث النبوية”، و“الإساءة لشخص رئيس الجمهورية وعرض منشورات من شأنها المساس بالأمن العام”.
وقضت الطبيبة أميرة بوراوي فترة قصيرة في السجن قبل أن تستفيد من الإفراج المؤقت يوم 2 جويلية 2020.
واعترفت بوراويـ في تصريح سابق، بأنها أخطأت في شتم رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، وأنها تسرّعت في كتابة المنشور الذي شتمت فيه الرئيس بعد اعتقال الصحافي خالد درارني، مشيرة إلى أنها حذفت المنشور.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين