دانت جبهة المستقبل بشدة ما وصفته “الاعتداء الإجرامي السافر” من طرف نظام المخزن المغربي ضد مدنيين جزائريين عزل تزامنا مع ذكرى اندلاع ثورة نوفمبر المجيدة.
وقال الحزب في بيان له إن “التصرفات العدوانية التي تبين جسامة وما يضمره هذا النظام ضد الجزائر وشعبها لا يعدو إلا لجلب الفتنة وأُتُون الحرب إلى المنطقة.”
وأشار إلى أن نظام المخزن يسعى “لتحقيق مآرب ضيقة على حساب وكرامة الشعوب وخلق الصراعات لفتح مجال نحو انتهاك صارخ لقيم وشيم العلاقات الأخوية بين الشعبين.
ويرى الحزب أن هذا التصرف الذي أقدم عليه النظام المغربي من شأنه إيقاد نار الفتنة في المنظقة.
وأكدت جبهة المستقبل وقوفها الدائم إلى جانب مؤسسات الجمهورية لإتخاذ القرارات المناسبة والرد الحازم أمام هذه “التصرفات الجبانة”.
ونبّه حزب جبهة المستقبل إلى ضرورة التعامل بحنكة وذكاء مع ما وصفها بـ”المؤامرة الممنهجة والمدروسة”، مؤكدا ثقة في مؤسسات الجمهورية ودعمه لسبل السلام وتحقيق الأمن في المنطقة .
وأعلنت رئاسة الجمهورية، اليوم الأربعاء، اغتيال ثلاثة رعايا جزائريين على يد قوات الاحتلال المغربية في الطريق الرابط بين نواكشوط وورقلة.
وأكدت الرئاسة في بيان لها أن اغتيال الرعايا الجزائرييين كان بشكل جبان في قصف همجي لشاحناتهم، أثناء تنقلهم بين نواكشوط و ورقلة، في إطار حركة مبادلات تجارية عادية، بين شعوب المنطقة.
وتوعدت الجزائر النظام المغربي بالعقاب، مؤكدة في البيان: “إن اغتيالهم لن يمرّ دون عقاب.”



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين